النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي ما أجمل أن تكون غبياً!!

    أفاتار - avatar

    أنتم تعرفون هذا الفيلم بالتأكيد ..
    الفيلم الخيالي الذي يعتمد في مجمله على المؤثرات البصرية ، وعلى الإبهار ..
    حسناً ، كنت أعتقد بأن هذا الفيلم هو فيلم لرجل واحد فقط ..
    أي شغل المخرج بس ..
    وسواء كان البطل هو Sam Worthington أو كريم عبد العزيز ..
    فذلك لن يشكل أي فارقٍ يذكر .!
    لكنني بعد أن شاهدت الفيلم مرات عديدة ،
    استبعدت مشاهدتي الأولى له ( المليئة بالانبهار والاستغراب والدهشة ) !
    لأحاول في المشاهدات الأخرى التقرب من "جيمس كاميرون" الكاتب !
    شاب جليس كرسية ، عديم الحيلة ، يسافر إلى عالم آخر ، يتحول إلى آفاتار ..
    يكتشف القوة الهائلة التي يمنحه إياها ، يقفز ، يشاغب ..
    ثم يتعلم كيف يستفيد من آفاتاره ، ثم يكون هذا الآفاتار هو الخلاص لشعب كامل !
    ثم ينغمس في الوهم حتى يختار العيش في آفاتارٍ دائم أبدي !

    ألا يشبه هذا الفيلم عالم الإنترنت .!
    ألا يتحدث جيمس كاميرون عن المجتمعات البديلة !


    هل ينكر أحدكم أن قناعه يمنحه الكثير من القوة والأمان والثقة !
    الجرأة على فعل الشيء هي التي تمنحك القدرة لفعله حقاً ..

    أننا نحسبها خطأ ..
    لأننا نفكر في الخسائر ..
    ما هي الخسائر المحتملة مثلاً من إهانة شخصاً ما ، تسفيهه .!
    لا توجد أي خسارة ..

    لكننا لو نظرنا إلى الأرباح ، فسوف نجدها ضئيلة ، تافهة ..
    مجرد شعور عابر ولحظي بالانتصار والتفوق !
    أتخيل شخص ( أبكم ) يملك القدرة الآفاتارية على الصراخ والجعجعة !
    تلتمع عيناه في نشوةٍ مرضية ، شعور عارم بالقوة ..
    لكنه ـ ويا للأسف ـ سرعان ما يخلع آفتاره ..
    ليعود لحالتة السابقة ..
    "مجرد شخص عاجز عن التعبير ، والتواصل" ..
    ..

    ( مناضِل .. مع وقف التنفيذ )


    في مرة سابقة ، كتبت ( أتجمعوا ! )
    من الطبيعي أن البعض لم يفهم من العنوان ، ولا الموضوع إلا أنني غبي فقط يرى المستقبل ..
    مثلما حدث تماماً في موضوع ( الحقيقة العارية ) !
    ظن الكثيرون أنني أدعي الصدق ..
    بالرغم من الكم الهائل من العبارات التي حواها الموضوع نفسه ..
    والتي تتحدث عن أنني أحب الأشخاص العاديين مثلي ..
    الذين يكذبون ويجدون في أنفسهم الجرأة للتحدث عن الصدق !
    إلخ إلخ .

    وأنا لم أنكر على هؤلاء ، أو على هؤلاء ..
    لكل إنسان حرية الظن ، والفهم ، بل والاعتقاد كذلك ..
    لكنني غير ملزم بهذا الظن ..
    لا أتحمل مسئولية ما يعتقده الآخرون عني ..

    لكنني ـ أعترف ـ بأننا مسئولون عن تمرير بعض الانطباعات ..
    عندما يظن أحدهم بأنك قادر على الكتابة عن
    ( الظروف المعيشية للفقراء ، معاناة الأيتام ، ظلم الأوطان )
    فلابد أنك فعلت أمراً جعله يتبنى هذا الاعتقاد ، أو الظن الحسن !
    وعليك ـ في هذه الحالة ـ أن تثبت له أنك حقاً تهتم ..!
    أو تريه الحقيقة ، بأنك لا تهتم فعلاً ..
    وأن آخر ما تريده هو أن تكون مناضل أخر على الورق فقط ..
    ممن يتحدثون عن ( هموم ، معاناة ، مشاكل ، ظروف )
    ثم يضعون في آخر كل كلمة مما سبق ( هم ) !
    لتصبح : همومهم ، معاناتهم !
    أنا من النوع الذي يكتب عن كل تلك الأشياء
    وعندما ينخز ضميره فأنه يستبدل آخر الكلمة ( هم ) لتصبح ( نا ) !
    عندها تتحول همومهم إلى همومنا
    وظروفهم إلى ظروفنا ..

    وفي كل مرة كنت أكتب لكم قصص حقيقية تماماً ، ولمن شاء أن يعتقد إنها كذب فهذا شأنه ..

    ــــــــــــــ
    ( عيب يا ولد )
    العدد الأول : مجرد مقدمة ، وكلام عام !
    ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه القصة الطريفة حدثت بالفعل ...
    ليس كما ينقلها لكم الرواه ، بتحريف متعمد مع
    تغير الأبطال ..
    لكن يبقى فيها نفس آليات الظلم المستخدمة ..
    في المدرسه الابتدائية ، قام أحد الطلاب بتقطيع كراسة طالب ..
    فهدده بأنه سوف يشتكيه لمعلم الفصل ،
    فما كان من الطالب المشاغب إلا أن أطلق ضحكة استهزاء عالية !
    وبالفعل ، قدم الطالب شكواه الى معلم الفصل ،
    الذي مال على أذنه وأخبره أنه من الأفضل له أن يشتكي الطالب المشاغب للمدير مباشرةً ،
    لأنه أبيه !!
    توقع الطالب - وهو الطفل البريئ ـ أن المدير سوف يأخذ له بحقه ،
    فهو أولاً مربي فاضل !
    ثانياً : هو أبيه ، فلو قام بضربه لن يحاسبه أحد ..
    توجه من فوره لمكتب المدير ..
    وقام بشكاية ابنه له ، فاستدعى ابنه ، وبمجرد أن دخل إلى المكتب ..
    و وقع نظر الطالب المشاغب الى الطالب البرئ ،حتى أطلق قهقهة عالية !!

    ووسط نظرات الدهشة والاستغراب وخيبة الأمل أخذ الطالب ببرائته المعهوده في تأمل هذا المشهد الهزلي ، الأب يتصنع الغضب ، والطفل ينظر له باستهتار ..
    وكأنه يقول (يا لحظي العثر ، الأبن بايخ والاب يحترف دور الغاضب ) !
    في آخر المطاف ،
    قال في غضب : ( عيب يا ولد ، الضحك من غير سبب قلة أدب ) !!


    عيب يا ولد !!!
    هذا هو كل ما في الأمر ، عيب يا ولد حقاً ..
    يعني هو لم يغضب ، ولم يعاقبه لأنه قطع كراسته ،
    بل لأنه ضحك من غير سبب !!
    فتوصل الطالب إلى قاعدة ،
    عاش عليها عمره كله ..

    القانون ، والأنظمة ، لن يفيداك في شيء ..
    إذا كان خصمك هو القانون نفسه !!


    انتهت القصة
    عندما قرأت هذه القصة ،
    وقارنت بينها وبين ما يحدث معنا حقاً في حياتنا ،
    وجدت تطابقاً عجيباً،
    رجل الشرطي الذي يفشل في تلفيق تهمة للمواطن البريئ ، هو شرطي حمار !!
    المدير الذي يعجز عن أقناع المسئولين بأن الموظف الفلاني سيئ ودون المستوى ،
    هو مدير لا يعرف عمله حقاً !!
    المدير الذي يستمر في إخبارك بعيوبك ، ومطالبتك بأفضل أداء لديك ،
    هو المدير الناجح !!
    المدير الحقيقي ، هو الذي يعرف كيف يقنعك بأنك سيء !
    وأنه كتر خيره إنه مستحملك !
    المدير الناجح ليس بالضرورة أن يكون شخصاً أفضل ،
    المهم أن يعرف كيف يتظاهر بأنه الأفضل !
    المدير الحقيقي هو الذي يطالبك بتنمية مهاراتك لا لكي يزيد من مرتبك !
    بل لتستحق أصلاً ما يدفعه لك من مال ..
    هو لا يعرف في الأساس ما هو الشئ المطالب به ، ولا يدرك ما هو الأداء الأفضل ،
    إن جملة الأداء الأفضل هي جملة مطاطية ، هلاميّة المعالم ،
    إنها " قيمة مطلقة " لا تدرك أنت متى تصل إليها !!
    ولن يخبرك هو بأنك وصلت إليها ..
    إنها الحجة الوحيدة ليخبرك بأنك لا تستحق الزيادة ،
    أو لا تستحق التكريم ، أو أنك دون المستوى !
    المدير الذي لا يكف عن منحك الملاحظات والتوجيه ،
    هو ليس بالضرورة شخص يريد لك التطور ، أحياناً هو مجرد مدير قد ( اشترى دماغه )
    وريح باله ، ولم يفكر أصلاً في مبدأ المكافئة !!
    هل تضحكك تناقضات الإدارة ، الذين دفعوا مئات الآلاف على حملة تسويقية في التلفزيون ؟!

    ثم يسعون لترشيد المصروفات من خلال حرمان الموظفين من ساعاتهم الإضافية ؟!
    .
    .
    هذه الزاوية سوف تكون بعنوان ( عيب يا ولد ) !!
    سوف نقول عيب يا ولد لكل شخص لا نجرؤ على قولها له مباشرة !!
    سوف نقوم بتقطيع دفاترهم مثلما قاموا بتقطيع دفاترنا !
    أنت أيها الموظف ، تطلب إجازة ثم يتم رفضها دون سبب !
    بحجة أنك لا تستحق ..
    ثم تعرف أن فلان ـ المقرب من الإدارة ـ يتشابه معك بالظروف ..
    لكنه حصل على إجازته !
    ثم عندما تتساءل ، إما أنهم لا يعيرونك أي اهتمام ..
    على اعتبار أنه " من أمن العقوبة أساء الأدب " !
    وأنهم لا يخافون أصلاً من العقاب ، لأنهم هم العقاب نفسه ..
    هم السلطة والقانون والتشريع !
    أو أنهم يطبخون لك أي سبب غير مقنع ، لا يحترم وعيك ولا فهمك ولا إدراكك !
    هنا سترسل مشكلتك ، ليقرأها الجميع ..
    سوف يضطر الشخص المسئول عن رفضها لإعلان أسبابه !!
    أنت تستحق الزيادة لكنهم يماطلون في منحها !!
    تعرف أشخاصاً يحصلون على عدة زيادات ..
    مع أنك تعرف أنهم لا يقومون بأي شيء ، إلا أنهم عرفوا من أين يؤكل الكتف ..
    وعرفوا الطريق الأقصر إلى قلوب الإدارة !!
    لكنك بقيت في محلك ، تمارس عملك الطبيعي الذي كلفت به ، فلم تحصل على زيادتك !!
    أخبرنا بمشكلتك ، وسوف نقول لهم ( عيب يا ولد ) !
    الشفافية هي السبيل الأوحد لخلق منظومة اقتصادية قوية ، وهي نصف النجاح ! ..


    ولا أيه ؟!
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    يتبع
    شكراً لك أيها العالم الأفتراضي ..
    لقد كنت جميل ورائع ..
    كنت ظالم وقاسي أيضاً ..
    كم كان حظي قليلاً فيك ..
    شكراً ووداعاً ..

  2. #2

    افتراضي رد: ما أجمل أن تكون غبياً!!


    بداية :
    لكل داء دواء وفوق كل ذي علم عليم ..
    ويخلق مالا تعلمون !

    ثم فيما يلي :
    من يريد أن يكون " غبي " مثلي ؟
    يقول صديقي الكاذب بأني أغبى من على الأرض ..
    فاستغربت كيف أجرى الله الحق على لسانه وهو يبيعني الكذب كل يوم .. وأشتريه ـ أي كذبه ـ بطيب خاطر ! ..

    .
    .

    مقدمة

    ( الكثير من ال"هُم".. والعديد من ال"نحن" )

    قبل ال "يتبع" كنت أنصحكم بعدم شراء بضاعة أي كاتب / اعلامي يحدثكم عن (هم) !
    ونصحتكم بتصديق كل من يخبركم عن(نا) !

    الأمير الذي يقول لكم شعراً مليئاً بالفقراء ، والمتسولين !
    كل ما يهمه هو الانتهاء من تعمير قصره الجديد ..

    الكاتب الكبير الذي يتحدث عن معاناة البائعين والبائعات ، وكاشيرات المولات ..
    كل ما يفكر فيه هو كيف يزيد من متابعية ، والتغني بالمشاكل ..

    الشيخ الذي يطالبكم بالتبرع لمسلمي كندا ، والإحساس بهموم الصينيين ..
    وأنهم مساكين مبتلون ..
    لكنه يصر على أن ما حدث في الشرق الأوسط هو من ذنوبكم ..
    وما تعرضنا له هو من أنفسنا المليئة بالإثم ..
    وما سوف يحدث لاحقاً لن يتجاوز هذين السببين !


    أما عن مبرراتي التي أمتلكها لأكون وقحاً ، وأطالبكم بها !
    فأقول :

    هل تعجبكم طلة النفاق والمؤامرات ( اماني الخياط ) !
    هل انبهرتم بمواقف ( إبراهيم عيسى ) الغبية !!
    وهذا الأخير عليك أن تقرأ كتابه "رحلة الدم القتلة الأوائل" حينها ستلعنه كما أفعل تماماً ..
    هل تصدقون أنني قرأت دفاعاً من منافق أخر - عمرو أديب ،
    يقول فيه : من يتهمون إبراهيم عيسى بالتمثيل ، والكذب ، يغارون منه ،
    لأنه يقدم برامج تلفزيونية ناجحة ، ويترأس تحرير جريدة ، ويقبض مبالغ طائلة !
    هل من الضروري أن تكون مقطع الهندام حتى يصدق الآخرون أنك نظيف !
    هل من المحتم أن تكون شحاذاً ليصدقك الناس !!

    كلا يا هذا ..
    لكن من المهم جداً ، أن أكون صادقاً ..
    أن أواجه النظام الظالم حتى وأنا أخافه ، وأخشى بطشه !!
    أن أنقل التاريخ في كتاباتي دون الخوف المسيطر على عقلية معظم الكتاب من قيام "الدولة الأسلامية" وأن لا أسب الصحابة "رضوان الله عليهم" ،
    حتى إنه -أي ابراهيم عيسي- لم يكلف نفسه في البحث عن شرب حمزة "رضي الله عنه" للخمر هل كان قبل تحريمه أم بعده ..

    هل تريدون إقناعي بأن ( إبراهيم عيسى ) يشك للحظة أن النظام سوف يؤذيه لمجرد كتاب حبره نفاق وورقة ما تبقى من إطلال وطن !!
    بالله عليكم ، احترمونا ولو قليلاً !

    أنا اسألك !!
    لماذا لا يظهر النفاق إلا بعد أن يصبح للكاتب ملايين القراء ..
    ويصبح رئيس تحرير ، ويمتلك شقة ، وسيارة ، وبرنامج تلفزيوني !!
    .
    .
    .
    .

    1


    لم يعد يغريني الحديث عن امريكا / روسيا !
    ولكن الغِيبة أحياناً لها ما يبررها ..
    والفاتحون الجدد يجوبون الشارع الذي يجاور بيتنا فقد أصبح واجباً أن ألقي عليهم التحية ولو من فوق سطح البيت !
    سلامً عليك منذ أن وطئت قدمك الملوثة بال"حرية " أرضنا !
    سلام على ما كان منا هنا وما تبقى منا هناك ..
    سلام على الفتوى ..
    سلام على الشيخ الجليل وفقه الشنط والأظرف !
    .
    .
    .
    .

    2

    أنه أمر يبعث على الإحباط أن تجد يومً أشياءك التافهة مهددة بالانقراض ،
    وأنت الذي قضيت عمرك تبنيها بعرق خيبات ،
    ووجع أعمى عن طريق "الضمير" الشائك الطويل ! ،
    لتجد حلمك يهوي عليك فترى العدم !..
    وإذا بضميرك ينكر وجهك ،
    ويراك إليه أبعد من حبل الوريد !
    فلا تملك إلا أن تبكي على أطلال ما تبقى منه !
    بكاء الممثلات ورفيقاتها على مجدهن الزائل
    عقب زحف الراقصات / المدرعات الروسيات صوب دارنا !..
    ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالدموع !

    .
    .
    .
    .

    3

    في زمنٍ كهذا لا يسعك إلا أن تتعاطف مع كل خائب ،
    ما دام أنه قد بذل ما بوسعه ،
    واستفرغ "الضمير" في بناء حلمه ..
    وإن لم تفعل فلست سوى "ضمير" لا يؤمن بالأحلام ،
    ولو ذقت مرارة الأحلام المنفصلة عن القيمة لكان لك "ضميرٌ" آخر !
    "قل لي ما هو حلمك ، أقول لك موديل ضميرك" ؟!
    إن أعظم إنجازات الإنسان الحي أن يزرع "حلماً" في صدر إنسان ! ،
    وأعظم الذنوب أن نقتل "حلماً" هو قوت لمن لا يملك إلا أن يحلم !
    يا ويحهم قتلة الأحلام !..

    .
    .
    .
    .

    4

    سألني هل أنت مسلم ؟
    قلت له : فيما يبدو !
    قال : من أية ماركة ؟!
    قلت له : أنا سني في الصباح وعلماني بعد الظهر !
    متأمل في أوقات الفراغ ومتكاسل في أوقات العمل !

    قال ألم أقل بأنك أغبى من سار به قدم ؟!
    قلت له ما أجمل أن غبياً !!..
    كان يريد ان يصنفني ويضعني في قالب جاهز ولكن لي قالبي ولكم قالبكم !
    أنا في الواقع أميل إلى مذهب "خليك غبي"
    وخذوه عني فأنا شيخ الطريقة وإمامها !
    وهو مذهب أساسه " أمر الله من سعه " و "اللي يجرى على الجميع أنا موافق بيه" ،
    و "نفض للدنيا تروق وتحلى" !
    فحين يهزك الطرب قل اني سمعت شيخاً على شاشة التلفزيون يقول بأن الأغاني حلال ولكن المراد بالتحريم هو الفيديو كليب !..


    وحين يحدثك من تكره عن أية " وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة " ، فقل له أن المراقبين العرب يقولوا بأننا لم نراهم بأعيننا وهم يقتلون السوريين والقتل يحتاج لأربعة شهود عدول !..


    وحين تشعر بالرغبة أن تكون ثورياً جامحاً فقل أفتى جيفارا مؤصلة تأصيلاً أحمراً يكاد وهجه يخطف الأبصار !..


    وحين تدرك أنه لا جدوى من أن تستخدم عقلك فقل : طاعة ولي الأمر واجبه .. ثم نام !!
    .
    .
    .


    خذ الفتوى من أي مكان وأتكل .. لا تتردد في أخذها حتى من البقال اللي بجانب منزلك وليسجلها البائع على الحساب !
    لتسدده في آخر الشهر قيمة البيض والفتاوي !
    .
    .
    .
    .


    بعد البدء
    وتلك أيديهم ..
    وتلك أحلامي ..
    وذلك العبث !!


    لا يتبع
    نقطة
    شكراً لك أيها العالم الأفتراضي ..
    لقد كنت جميل ورائع ..
    كنت ظالم وقاسي أيضاً ..
    كم كان حظي قليلاً فيك ..
    شكراً ووداعاً ..

المواضيع المتشابهه

  1. إن لم تكن لن تكون ..#
    بواسطة تلميذ الأيام في المنتدى مـنـتـدي بــوح الخـواطـــــــر
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-29-2014, 04:01 PM
  2. حتى تكون ناجحا.
    بواسطة أبو الحسن في المنتدى منتدي الـشـريـعـة و الـحـيـاة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 06-26-2013, 11:49 PM
  3. كيف تكون عضو محبوب
    بواسطة اسود الرافدين في المنتدى منتدي المواضيع العامة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-21-2013, 01:17 AM
  4. اباتمام اين تكون
    بواسطة اسود الرافدين في المنتدى منتدى الشعــــر العـام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-18-2012, 04:43 PM
  5. كيف تكون مبدعا !!؟؟؟
    بواسطة &أمير الشحري& في المنتدى منتدى التربية والتعليم والجامعات والمواضيع العلمية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-14-2012, 09:54 PM

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •