زمان زمان زمان
كان في ولد وأخته الصغيره بيلعبو في أطراف الوادي وقبل مغيب الشمس بساعات قرر الاخوين الرجوع إلى المنزل لأخذ وجبه العشاء دسمه بعد صلاه العشاء والذهاب لنوم في ذاك البيت الريفي البسيط الذي يحميهم
من لهيب الصيف وبرد الشتاء القارص أثناء الطريق فإذا بضبع ضخم يتوسط الطريق ويمسك الأخت الصغرى للولد
ويبلعها علها تسد جوعه في ذالك اليوم الشتوي البارد بعدها أراد أن يلتهم الولد ولاكن لحسن حظ الولد انه استطاع أن يفلت من بين يديه وهرب والضبع وراه حتى وصل إلى رعاه الإبل فأخبرهم بأن هناك ضبع يريد أن يأكله فخبوه ورى ناقه وبعد دقايق وصل الضبع إلى الرعاه ووسالهم هل رأيتم طفل صغير سرق مشطي ومنظرتي واكحلتي فأجابوه الرعاه بانهم لم يرو أحد وإذا بضبع يلمح الطفل ورى الناقه فعندما حاول الضبع الاقتراب من الولد صاحو الرعاه للولد اهرب اهرب عندها هرب الولد حتى وصل الرعاه البقر فأخبرهم بقصته فخبوه ورى بقره وصل الضبع وسال الرعاه عن الطفل السارق كما يدعي هو فأجابوه بانهم لم يرو أحد بعدها لمح الضبع الولد الصغير واقترب منه حينها صاحو الرعاه امبيرا افلت بانوف ثيرين نكعوت هرب الطفل الصغير وتكاد رجليه لا تقويان على حمله من كثر المشقه والتعب حتى وصل إلى رعاه الغنم فخبو الولد خلف غنمه بعدها وصل الضبع وسال الرعاه عن سارق المشط والمكحله فأجابوه بانهم لم يرو أحدا من ايام وإذا بضيع يرى الطفل ويقترب فصاحو الرعاه للولد اهرب اهرب اقترب الضبع هرب الطفل المسكين محاولا أن يخلص نفسه من ذالك الضبع الجايع حتى وصل إلى حوض ماء (ارق) وإتخباء الطفل ورى شجره صغيره وصل الضبع إلى الحوض وقد أدركه العطش وأثناء شرب الضبع من الحوض قرر الطفل الصغير أن يتحايل على الضبع لينتقم لأخته الصغيره فخرج الطفل من خلف الشجره مناديا الضبع بأن هناك قطع من الإبل يجري باتجاه حوض الماء فزع الضبع وحاول الهرب ولاكن لم يسعفه الحظ فاطراف الحوض ممتليه بطحالب فإذا بالضبع تنزلق رجله ويسقط على راسه ويموت فاخذ الطفل قطعه من الحديد شق بطن الضبع واخرج اخته الصغيره منها فوجدها حيه ترزق فغسلها من لعاب الضبع وقرر الاخوين العوده إلى بيتهم الريفي الجميل
القصه من القصص الظفاريه التراثيه