النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    1 (24) 113 مرجع توثيقي للغة الشحرية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعض المصادر التي تحدثت عن اللغات العربية القديمة ( السامية ) ومنها اللغة الشحرية .


    اللغة الشحرية :

    الشحرية حالياً لغة غير مكتوبة ولكن من المؤكد بأنها كانت لغة مكتوبة بدليل وجود آلآف الكتابات والرسوم على الصخور وجدران الكهوف في كل أنحاء ظفار والتي لم يتم فك رموزها حتى الآن .
    سميت اللغة الشحرية نسبةً إلى قبائل الشحرى سكان ظفار الأصليين وإلى بلاد الشحرأو الأشحار التي تنسب الى الشحره بحسب المصادر التاريخية العربية لأن الحقيقة المعروفة في التاريخ هي أن الأرض تسمى باسم مالكها وأن أي لغة في العالم تنسب إلى اسم قوم له اسم وكيان اجتماعي قبلي وليس إلى جغرافيا أو جبل أو أرض معين . وأرض الشحر والأشحار كما يقول التاريخ تمتد من رأس فرتك في اليمن بل وهناك من يقول من أبين إلى رأس الحد في شرقية عمان كما ذكر السلطان غالب بن عوض القعيطي في كتابه ) تأملات عن تاريخ حضرموت قبل الإسلام وفي فجره مع مسح عام عن هجرة ونتائج علاقات الحضارمة عبر الأزمنة بشعوب جنوب وشرق أسيا الطبعة الأولى 1996 م مكتبة كنوز المعرفة فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية السلطان غالب بن عوض القعيطي ) حيث قال السلطان في ص 3 تحت عنوان : حضرموت في الجغرافيا التاريخية : (1) والشحر: وهي عبارة إستخدمَت آنذاك لوصف غالبية ساحل جنوب الجزيرة العربية الذي يمتد من أبين غرباً إلى رأس الحد شرقاً بما فيه ساحل بلاد المهرة وظفار . هذا وقد قالت مثله الكثيرين من الكتاب العرب والأجانب .
    وفي القدم كانت الشحرى والمهري والعفار وبني ريام يعيشون في هذه المنطقة وينحدرون من أصل واحد وهو مهر بن حيدان . وفيما بعد أنقسمت هذه الأرض وأصبحت كما نراها اليوم .
    وقد حافظت قبائل الشحرى على المسمى القديم وأصبحت للشحرى لغة وهي الشحرية وللمهرة لغة وهي المهرية ، وقد انبثقت من اللغتين ثلاثة لهجات وهي ( اللهجة البطحرية والحرسوسية والسقطرية ) ولكون اللغة المهرية قد انحرفت عن مسارها القديم بحكم اختلاطها بالفصحى وغيرها ، فإن اللغة الشحرية قد حافظت على أصالتها القديمة كونها لم تتأثر بأي مؤثرات دخيلة لأن كل من دخل ظفار من غير الشحرى لم يفرضوا أي ثقافة عليها بل تخلوا عن لغاتهم وثقافاتهم وتبنوا لغة وثقافة الشحرى حتى اليوم .

    ولكن في السنوات الأخيرة ، حاول البعض من المحليين ولأسباب غير مهنية تحريف مسميات الأرض واللغة وتشويه التاريخ والمكانة الإجتماعية لسكان المنطقة الأصليين وسعوا في ذلك جاهدين وبطرق خفية عند بعض الأجانب الغير مهنيين في دراساتهم .

    نحن هنا فقط نريد من الجميع أجانب ومحليين بأن يعوا بأن الحديث عن التاريخ القديم والمسميات القديمة للأرض والسكان واللغة وتسمية كل شيء باسمه الحقيقي واجب علمي وتاريخي وحقوقي ومعمول به في كل الدراسات العالمية ’ فالحقائق التاريخية لا تقبل المساومة والمحاباة في أُمور كهذه فنحن نتحدث عن تاريخ وتراث وثقافة المنطقة وعن الأقوام القديمة في هذه المنطقة الذين حافظوا على هذا الموروث الحضاري العربي القديم من لغة ومسميات وعادات وتقاليد عربية قديمة ونقلوها إلى الآخرين الذين سكنوا معهم وأصبحوا جزء من هذا المجتمع لأن هذا الموروث الثقافي في الأساس هو موروث عربي قديم وكل فرد عربي في هذه الأرض ينتمي إلى هذا الإرث العربي القديم يجب أن يحافظ عليه كما هو وليس كما يريد هو لأن المسمى الأصلي القديم سوى منسوب إلى قوم أو شيء آخر له دلالات ومعاني هامة وستدلنا على مسميات قديمة هامة سوى للأقوام القديمة أو للمناطق القديمة .
    كذلك نريد بأن نذكَّر من يعتقد بأن النقل الخاطئ إلى الأجانب سيغير من التاريخ شيء فهو مخطئ ناهيك عن أن الأجنبي له أهداف ضد الناقل والمنقول عنه حتى وإن جمَّل بعض العبارات بإطراءات ومدائح كاذبة لفلان أو فلتان .

    نحن ندرك بأنه في النهاية إذا لم تتوقف هذه المغالطات التاريخية ، فإنه سيتوجب علينا جميعاً تصحيح الأخطاء وتتعرف الناس على المتسببين في هذا التحريف وإعادة الصواب وإن لم ترضى البعض .
    فالكل يعلم بأنه لا يحق لأحدٍ أياً كان بأن يحرَّف اسم وتاريخ منطقة أو لغة أو قوم أو المساس بالمكانة الاجتماعية لسكان أصليين في أي منطقة في العالم أو المساس بتراثهم وتاريخهم ومسمياتهم القديمة ولغتهم تحت أي مبرر ’ لأن الشرائع والقوانين العالمية والأخلاقية وحتى الدينية لا يمكن لها أن تحرم الإنسان من حقه أياً كان هذا الحق ’ ونحن السكان الأصليون في ظفار قد حافظنا على تراثنا وموروثنا العربي القديم لآلاف السنين من التشويه والتحريف خدمةً لتراث الأُمة العربية وللدراسات التاريخية القديمة ولا يمكن لنا اليوم بأن نتهاون في هذا الأمر خاصةً وإن العالم اليوم بحاجة إلى دراسات حقيقية غير مشوهة .

    المسمى التاريخي للغة الشحرية :


    بما أن الإسم الحقيقي والتاريخي للغة الشحرية هو ( اللغة الشحرية ) وبالشحرية هو ( أغَروء أو إجووب إشحريء أو إشحرآت ) ويعني الكلام أو اللغة الشحرية ، وإن جميع أهل ظفار وعمان بصفة عامة والعرب والمؤرخون يعرفون هذه اللغة بهذا الإسم أي ( اللغة الشحرية ) , ولأن الاسم منسوب إلى سكان ظفار الأصليون وهم قبائل ( الشحرا أو الشحرة أو الشحرى ) شأن كل لغات العالم التي تُنسب إلى أقوامها ، وحتى أوضح للقاري الكريم بأنه لم أجد من حرَّف هذا المسمى من الكتاب الأجانب أو العرب إلا بضع أشخاص ما بعد سنة 1977 وأولهم جونستون والذين أعترفوا بأنهم حرفوه لأسباب غير مهنية ، فإنني أطّلعتُ على العديد من الكتب تتحدث عن اللغات القديمة وقد وجدتها جميعها عربيةً أو أجنبية أو حتى محلية , كلها سمت اللغة الشحرية باسمها الحقيقي تماماً كما نسميها نحن قديماً وحديثاً وكل أهل ظفار دون إستثناء حتى اليوم أي ( اللغة الشحرية ) .

    وسيجد القارئ الكريم هذه المصادر في الصفحات التالية .



    بعض المصادر المختلفة التي ذكرت اسم اللغة الشحرية باسمها الحقيقي :

    (1) وفي كتاب ( اللهجات العربية القديمة في غرب الجزيرة العربية ) تأليف ( تشيم رابين ) طبع كتابه عام 1951 ثم ترجمه وقدم له وعلق عليه الدكتور ( عبد الكريم مجاهد ) الطبعة الأُولى عام 2002 المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت ص 83 يقول تحت عنوان أصوات اللين ( حرف العلة ) : في اللهجات اليمانية يقول نقلاً عن ( رودو كناكس Rodokanakis ) يقول : بأن الفتحة الطويلة (( الألف a ) تتحول إلى ضمة كبيرة في ظفار بسبب التأثير الشحري . وطبعاً الكاتب يقصد بسبب تأثير اللغة الشحرية لأن الحديث هوعن اللغات .


    (2) وفي كتاب ( مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ) تأليف ( سباتينو موسكافي + آدفارد أو لنرورف + أنطون شيلتر + فلرام فون زودن ) طبع كتابه 1962 ثم ترجمه وقدمه ( الدكتور مهدي المخزومي والدكتور عبد الجبار المطبلي ) مطبعة عالم الكتب بيروت المزرعة بناية الإيمان الطابق الأول صدرت الطبعة الأولى المترجمة عام 1993 يقول الكتاب في ص 31 : ويوجد في المنطقة العربية الجنوبية مجموعة منفصلة من اللغات وهي , كما يقول عنها مجموعة من الباحثين , تمثل استمرار صيغ الكلام القديم وتطورها , والرئيسية بينها هي : ( المهرية Mehri ) ( والشحور ية Shawri ) وطبعاً يقصد الشحرية ( والسقطرية Soqotri) .



    (3) وفي كتاب ) الطريق إلى أوبار (أي ( The Road to ubar by Nicholas clupp printed in U.S.A Indiana Jones –QUM 10 987654321) تأليف ) الكاتب الأمريكي نيكولاس كلب ( عام 1999 بواسطة كريستين ميلون وفي ص 142 يقول : لغة الشحرة وفي ص 340 حيث Index يقول :اللغة الشحرية Shahri Language .

    (4) وفي كتاب ( الندوة الدولية العلمية الأُولى حول جزيرة سقطرى – الحاضر والمستقبل العدد 24- 28 مارس 1996 تحت عنوان اللغة السقطرية : الماضي والحاضر والمستقبل ( للمحاضر ) أنطوان لونيه ( جامة باريس الثالثة السوربون الجديدة المركز القومي للأبحاث العلمية يقول في ص 7- 8 تحت عنوان لغات اليمن : أن لغات ظفار هي ) الشحرية والمهرية ( .



    (5) وفي المحاضرة العاشرة للموسم الثقافي لعام 74- 1975 التي أقامتها وزارة التربية والتعليم دائرة البحث والتطوير بسلطنة عمان تحت عنوان ( تاريخ لغات أهل ظفار ( للمحاضر ) البروفيسور ت . م . جونستون ) يقول في ص 7 : ومن الناحية اللغوية نجد بين لغة سقطرى واللغة الشحرية اتصالاً قوياً وإن لم يكن من القوة بحيث يسمح بالتفاهم بين هاتين اللغتين . وفي مقال البروفيسور نفسه عام 1994 تحت عنوان ( Arabian studies Folklore and Folx Literature in Oman and Socotra By T . M. Johnstone in page 11 he said : The Social Organization of Shehri speakers is both Complex and hanching rapidly
    وهنا قد أشار مرة ثانية إلى الناطقين باللغة الشحرية . وفي مقال المذكور أيضاً عام 1975 تحت عنوان
    ( The Modern South Arabian Languages - School of Oriental and African studies the University of London he said in page Aalli / 93 : The Modern South Arabian Languages , Mehri , Harsusi , Sheri and Socotri .
    إذاً الرجل هنا يتحدث عن اللغة الشحرية ضمن لغات جنوب الجزيرة العربية وقد ذكر هذه اللغة الشحرية باسمها الحقيقي . وفي كتابه الذي أصدره عام 1981 والذي سماه ( اللهجة الجبالية ) يقول في كتابه :
    ( Jabbali Lexicon bt T.M.Johnstone Oxford University press 1981 he said in his introduction : This Language Was Called ( Shkhawri by the Austrian South Arabian expedition and also it has been occasionally called Shihiri by Arabists . I have myself used the name Sheri ……There are serious difficulties, hoeever, in use of the term Sheri / Sheraat, since the word Shero ( the plural form ) designates only the non-tribal group of this name …..Although they are probably the former masters of the mountain area … The name Jibbali , however has the advantage that it avoids the mention of the term Sheri , with its tendency to stress old social differences .
    إذاً الكاتب ناقض ما قاله سابقاً في مقالاته السابقة وحرف الاسم الحقيقي تماشياً مع رغبات بعض الأشخاص ليتجنب كلمة الشحري المنسوبة لقبائل الشحرة وهم السكان الأصليون الذي قال عنهم كلام لم نسمع به من قبل وهذا البروفيسور هو أول شخص أرفق اسم الجبالية بالشحرية وقد نهج البعض منهجه لأسباب قبلية خاصة من المنطقة أو البعض من الخارج ممن يجهلون حقيقة الأمر . وطبعاً هذا الرجل قد خالف الأمانة العلمية بتحريفه هذا وهو يعلم بأن كل لغات العالم تنسب إلى أقوامها وليس إلى جغرافيا أو غير الإنسان .


    (6) وفي مقال الدكتورة ميراندا موريس البريطانية والتي تؤلف قواميس عن اللغات الشحرية والمهرية والسقطرية حيث قالت في مقالها عام 1985 شهر 7 تحت عنوان ( A poem in Jibbali She said : The late Proffessor T.M. Jhonstone discussed the Language in which Sheri Speakers …. Also she said in her notes in page 130 that the term Jibbali is used by myself and then by T.M. Jhonstone in Preference to Sheri
    إذاً هي تؤكد على أنها اتفقت مع جونستون على تغير الاسم من الشحرية إلى الجبالية علماً بأنهما يعترفان بأن الاسم الصحيح الحقيقي هو الشحرية وليس الجبالية .


    (7) وفي كتاب ( Introduction to the Semitic Languages – Text specimens and Grammatical ) sketches by ( Gotthelf Bergstrasser ) Translated with notes and Bibliography and an Appendix on the Scripts by ( Peter T. Daniels – Winona Lake Indiana first printing in 1928 3rd printing 1977 second printing after translation 1995 he said in page 151 : The group of semitic Languages to which Languages of the old South Arabic inscription belong is still represented in South Arabia ….. verbal inflection is very complicated, with Ethiopic , Mehri Shares
    لقد تحدث عن اللغات الثلاثة وهي الأثيوبية والمهرية والشحرية .


    (8) وفي كتاب ( البلاد السعيدة ) وهو من منشورات سلطنة عمان وزارة التراث القومي والثقافة عام 1984 تأليف البريطاني ) بروترام توماس ( وزيراً في حكومة سلطنة عمان عام 1928 وكان في ظفار حيث يقول في كتابه في ص 55 : وأثناء سيرنا قابلت أحد سكان الجبال ...... ويستطرد وكان يتحدث الشحرية ويستطرد في ص 66 ويقول : إن أسماء الجبال , وطبعاً يقصد المناطق الريفية , لا تزال مشتقة من أسماء أصحاب البلاد الأصليين أي الشحرى وهم أقدم قبيلة في هذه المناطق بإجماع الكل وينتمون إلى شداد ابن عاد . وفي ص 70 يقول : لقد قمتُ بإعداد جدول خاص باللهجات الأربع الدارجة وهي : الشحري والمهري والبطحري والحرسوسي . وقد كرر هذا المسملى أي اللهجة أو اللغة الشحرية في أغلب صفحات كتابه .


    (9 ) وفي كتاب ( أرض اللبان ) من منشورات جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان سلسلة علوم الآثار والتراث الثقافي تأليف ( البروفيسور الأمريكي ( يورس زارنس ) وهي دراسة ميدانية أثرية في محافظة ظفار بسلطنة عمان تحت عنوان ( مشروع اللجنة الوطنية للإشراف على مسح الآثار في سلطنة عمان ) عن طريق وزارة الإعلام عام 1990 – 1995 وقد طبع الكتاب بمطبعة النهضة العمانية يقول البروفيسور في ص 180 وهو يستعرض خارطة تحت عنوان ) المتحدثين بالسامية الغير عربية حيث وضع خارطة لمنطقة ظفار ووضح انتشار هذه اللغات السامية على مناطق ظفار وذكر من ضمن هذه اللغات : اللغة الشحرية واللغة المهرية ( .


    (10) وفي كتاب ( الرمال العربية ) تأليف ( ويلفريد ثيسجر ) بريطاني الجنسية كان في ظفار عام 1945 ترجمة إبراهيم معدي مطبوعات موتيف أيت للنشر دبية عام 2008 يقول في ص 42 وهو يتحدث عن ظفار : هناك ثلاثة قبائل هي : قرا – مهرة – حراسيس – وبقايا قبائل أُخرى مثل : الشهرة ويقصد الشحرة , يتحدثون لهجات مختلفة ذات مصدر واحد ويُعرفون لدى القبائل التي تتكلم العربية ب ( أهل الحضارة ) . وفي ص 73 يقول : وما أن وقفنا نهم بالرحيل حتى تقدم رجل كهل فألقى التحية ورددنا عليه ثم وقف يحملق فيَّ .... نظر إليَّ لبعض الوقت ثم تمتم قائلاً : جئت لأرى المسيحي “ وقال لي سلطان أي صاحبه بأن هذا الرجل هو من قبيلة شهارة “ ويقصد الشحرى -. تساءلت ماذا كان ير هذا العجوز الذي ورد اسم أسلافه في سفر التكوين وهو يحملق فيَّ بعينيه ... تساءلت عما إذا كان يرى الأشياء أكثر وضوحاً مما يرونها , ويشعر بالتهديد الذي كان يمثل حضوري فيما يتعلق بتعجيل انحلال مجتمعه وتدمير معتقداته .


    (11) وفي كتاب ) رحلات في بلاد الشرق – سقطرى – هناك حيث بُعثت العنقاء ( تأليف ) الباحث الروسي فيتالي ناؤومكين ( ترجمة ) الدكتور علي صالح الخلاقي ( الطبعة الأولى صدرت بالروسية عام 1981 وصدرت بالإنجليزية عام 1993 وصدرت الترجمة العربية عام 1995 عن مطبعة دار جامعة عدن للطباعة والنشر . يقول المؤلف في ص 29 : لقد ماتت اللغات القديمة لمجموعة الأطراف الجنوبية منذ زمن بعيد , ولكن جاءت منها لغات أُخرى لا زال بعضها يعيش حتى الآن ..... وتشتمل المجموعة اليمنية على ) المهرية والشحرية والحرسوسية والسقطرية والبطحرية ( .


    (12) وفي كتاب ( لأحد الإنجليز سماه ( Tow South Arabian Tribes by ( Walter Dostal ) 1974 He said in page 34 : The Tribes in Dhofar speak the dialect of the Shaharah
    أي يقول بأن القبائل في ظفار تتحدث بلهجة الشحرى أي بلجة قبائل الشحرى وهي الشحرية .


    (13) وفي كتاب :
    ( In the Book called ( Oman Jubilee Edition by ( Sir Donald Hawley who was the Britain Ambassador to Oman in 1977 he said in page 194 ( Languages ) he said : These Languages are ( Shahri – Mahri – Harsusi and Batahiri ) > His book first published in 1977 by Stacey international London and new jerset
    وفي النسخة العربية المترجمة يقول في ص 126 : والقبائل في ظفار تتحدث اللغات التالية : ( الشحرية والمهرية والبطحرية ويقول في ص 157 : إن منطقة الرباط أريوط في صلالة تعتبر مدينة الشحرى الذين يعتبرون أنفسهم بالإجماع العام أنهم أقدم قبيلة في المنطقة وهم ينحدرون من سلالة شداد بن عاد .
    (14) وفي كتاب ( موسوعة المستشرقين ) تأليف ( الأستاذ بدوي عبد الرحمن ) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر حيث قال في ص 76 نقلاً عن بتنر ( Maximillian Bitiner 1869-1918 ) حيث يقول بأن الباحث بتنر نشر في عام 1869 قصيدة عن العجاج ولكن بتنر أتجة فيما بعد للدراسات الفارسية والتركية , وفي الأخير أنصرف تماماً إلى دراسة اللهجات في جنوب الجزيرة العربية : كالمهرية والسقطرية والشحرية .


    (15) وفي كتاب ) البدوا في سلطنة عمان ( للكاتب الألماني ) جورج جينزين ( الذي كان في ظفار عام 1977 وصدر كتابة عام 1980 بمصادقة السلطنة وفي ص 137 ) يقول في النص الإنجليزي :
    Nomads in the Sultanateof Oman
    Tradition and Development in Dhofa
    By ( Jorg Janzen 1980 page 137 He said :
    The ash-Shahrah succeeded in preserving their cultural identity and even transmitted the bulk of their culture to the tribes that followed them . Interestingly enough , all the groups that migrated to the Jabel adopted not only the material way of life of the ash-Shahrah , but much of their culture as a whole , and particularly their Language , Shahri .....

    أما الترجمة العربية فتقول : لقد نجحوا الشحرا ( الشحرة ) في الحفاظ على هويتهم الثقافية بل وحتى أنهم نقلوا معظم ثقافتهم إلى القبائل التابعة لهم بل وأكثر من ذلك هو أن كل المجاميع التي انتقلت إلى الجبل قد تبنت ليس فقط طرق وأسلوب معيشة الشحرا بل أيضاً أغلب ثقافة الشحرا ( الشحرة ) بشكل عام وبالأخص لغتهم الشحرية .


    (16) وفي كتاب :
    Voyages of the book of Mormon 600 B.C bt ( George Potter , Frank Linehan , and Conrad Dickson ( 2008 - 2010 ) they said in page 39 : ....... The three remaining plates were written in the yet - to - be - deciphered south Arabian “ Shahri Language .

    في كتاب المورمن ( الرحلات البحرية عام 600 ق م ) الصادر عام 2008 - 2010 تأليف كل من الدكاترة ( جورج بوتر + فرانك لينهان + كونارد ديكسون ) يقولون وهم يتحدثون عن الألواح التي عليها كتابات ما قبل الإسلام والتي أُكتُشفت بواسطة الأمريكي ويندل فيليبس عام 1950 في خور روري وعليها كتابات يمنية مفسرة وأُخرى غير مفسرة يقولون : إن الألواح التي لم تُعرف كتاباتها يمكن أن تكون مكتوبة باللغة الشحرية شأنها شأن الكتابات المكتشفة مؤخراًفي ظفار والغير مفسرة حتى الآن وقد تكون بهذه اللغة .


    (17) وفي كتاب (معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ) تأليف ( عمر رضا كحال ) الجزء الثاني مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية عام 1982 ص 583 تحت ش يقول نقلاً عن كتاب الرحلة الحجازية للبتنوني ص 54 : الشحرة من قبائل حضرموت تقم في جبال ظفار المشرفة على ظفار .

    (18) وفي كتاب ( اللباب في تهذيب الأنساب ) الجزء الثاني تأليف ( عز الدين بن الأثير الجزري ) دار صادر بيروت عام 1980 يقول في ص 187 – 188 : الشحري بكسر الشين وسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء : هذه النسبة إلى الشِّحر ,وهو شحر عمان . والعنبر الشحري يضرب به المثل في الجودة , ينسب إليه محمد بن خوي بن معاد الشحري اليماني من أهل اليمن سمع بالعراق وخرسان من أبي عبدالله محمد بن الفضل الصاعدي الفري وغيره .

    (19) وفي كتاب ( تاريخ اليمن القديم ) تأليف ) محمد عبد القادر با فقيه ( مكتبة الجيل الجديد صنعاء نيسان 1985 ص 195 يقول : وهناك في اليمن لهجات حية هي التي يسميها العلماء بالعربية الجنوبية الحديثة وتتمثل في اللهجات ) المهرية والسقطرية والشحرية ( . وهناك وجه شبه بينها . وفي ص 196 يقول : هناك نقوش تم اكتشافها في كل من مهرة وظفار لم تفسر بعد .


    (20) وفي كتاب ( معجم البلدان والقبائل اليمنية ) تأليف ( إبراهيم أحمد المقحفي ) الجزءالأول الناشر دار الكلمة للطباعة والنشر ولتوزيع صنعاء عام 2002 ص 852 يقول تحت حرف ش : الشحر إحدى كبريات مدن ساحل حضرموت ويقول نقلاً عن الطيب با مخرمة في التعريف بالشحر : سميت الشحر بهذا الاسم لأن سكانها كانوا جيلاً من المهرة يسمون الشحرات وينقل عن الأستاذ سعيد عوض با وزير : كانت الشحر تُطلق في القدم على المنطقة الساحلية الواقعة ما بين عُمان وسحل حضرموت جميعها .
    (21) وفي كتاب ( العرب أنساب ) تأليف ( سمير عبد الرزاق القطب ) دار العربية للتوزيع والنشر عمَّان الأردن 1989 في ص 176 – 177 قول : ومن بطون معاوية الأكرمين : الشحرات بطن , ومن بني الشحرات كثير بن هاني الذي قتله بنو حارث ابن كعب المذحجي يو اسر الأشعث بن قيس الكندي .

    (22) وفي كتاب ) تاريخ الجزر اليمنية ( تأليف ) الأستاذ حمزة علي لقمان ( ديسمبر عام 1972 وهو كتاب مهدي إلى شعب اليمن يقول في ص 92 نقلاً عن البروفيسور )ر . ب . سارجنت ( إن سكان حلانية ( وهي جزر شرق ظفار ) يذكرون أنهم ينتسبون إلى قبيلة شحرة أي الشحرة الجبلية في رأس حاسك وإن الأهالي يتكلمون لهجة قبيلة الشحرة في منطقة ظفار الذين لهم صلات وثيقة مع أهل الشحر الميناء الواقعة إلى الغرب , وإن الأهالي يقومون باختيار الشيخ ويسيرون في حياتهم على نفس النظم التقليدية التي سار عليها أسلافهم .
    نشر كتاب سارجنت في صحيفة جامعة اكسفورد عام 1963 تحت عنوان برتقاليي جنوب الجزيرة العربية وهو بريطاني الجنسية .
    (23) وفي كتاب ( محافظة المهرة حقائق وأرقام ) تأليف ) الأستاذ حسن مقبول الأهدل ( الطبعة الأُولى عام 2000 صنعاء الجمهورية اليمنية . يقول في ص 73 : وبعد الإسلام تبوأت لغة الشمال مقام أُختها الجنوبية في كل أنحاء الجزيرة ولهذه اللغة الجنوبية ذرية باقية في لهجتي مهرة وسقطرة ولكن ليس لهاتين قيمة أدبية تذكر وفي فترة ماضية كان يطلق على هذه اللغة اسم ) الشحرية ( ويستطرد الكاتب في ص 74 ويقول ) : إن حوقل وبلاد مهرة قصبتها تسمى الشحر وهي بلاد قفرة ألسنتهم مستعجمة جداً لا يكاد يوقف على كلامهم (. من هنا نعلم بأن اللغة تسمى ) المهرية( و تسمى ) الشحرية ( والقول للكاتب .

    (24) وفي كتاب ( جغرافية شبة جزيرة العرب الجزء الثالث والرابع – جغرافية اليمن الشمالي والجنوبي ) تأليف ( الدكتور محمود طه أبو العلا ) جامعة الكويت الطبعة الأولى عام 1972 الناشر مؤسسة سجل العرب . يقول في ص 50 : تجتمع هذه القبائل حول قبيلة بن عفرير التي تمتد سلطتها إلى جزيرة سوقطرة في البحر العربي ولهذه القبائل لهجاتها التي تختلف عن لهجات القبائل الأُخرى في إقليم الجنوب العربي وتنقسم لهجاتهم إلى ثلاثة وهي ) اللهجة المهرية + الشحاورية ويقصد الشحرية ويتحدثونها أهل ظفار + اللهجة السوقطرية ( .
    (25) وفي كتاب ( اللغة النبطية ) تأليف ( الأستاذ الدكتور يحيى عبانبة ) أستاذ الدراسات اللغوية في جامعة مؤتة وهي دراسة صوتية صرفية دلالية في ضوء الفصحى واللغات السامية وكان الإصدار الأول عام 2002 نشر دار الشروق للنشر والتوزيع عمَّن الأُردن . يقول في ص 277 : يقول عن كلمة ) حرام ( حيث يفسر الاختلاف بين اللغات التالية : ) اللغات الأثيوبية + العربية الجنوبية مثل : الشحرية والعبيرية ...الخ ( .

    (26) وفي كتاب ( في أرض البخور واللبان ) تأليف ) عبد الله بن محمد الشايع ( عام 2005 دار الملك عبد العزيز فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية الرياض . يقول في ص 64 وهو يتحدث عن إمرأتين شحريتين من رعاة الغنم يقول : واندمجت الكبرى وكانت متقدمة في السن في الكلام مع أعضاء الرحلة الذين يحسنون هذه اللغة الشحرية القديمة التي لا تحسنان التكلم بغيرها .....

    (27) وفي كتاب ( في اللهجات العربية القديم ) تأليف ( الدكتور إبراهيم السامرائي ) الطبعة الأُولى عام 1994 دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت طريق المطار بناية حلمي عويدات يقول في ص 93 وهو يتحدث عن الهمداني حيث يقول : ومثل هذا قوله في ( المهرية والشحرية ) وهو يتحدث عن اللغات القديمة .

    (28) وفي كتاب ( التوراة العربية وأُورشليم اليمنية ) تأليف ( الأستاذ فرج صالح ديب ) الطبعة الأُولى عام 1994 بناية نوفل شارع المعماري بيروت لبنان يقول في ص 44 : هذه في النصوص ,فماذا في اللهجات الأُخرى التي درسها أحمد حسين شرف الدين اليمني في كتابه ( لهجات اليمن قديماً وحديثاً ) أولاً ظلت لهجة الكتابة بهذه الأحرف أو الأبجدية المسندية حتى القرن السادس الميلادي ومن لهجاتها : ( المعينية , القتبانية , السبئية ... إضافةً إلى لهجات ( الشخرورية في منطقة المهرة وعُمان ) وطبعاً يقصد الشحرية . (
    (29) وفي كتاب ( المدخل إلى اللغة ومناهج البحث اللغوي ) تأليف ( الدكتور رمضان عبد التواب ) عميد كلية الآداب جامعة عين شمس الطبعة الأُولى 1982 الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة دار الرفاعي بالرياض يقول في ص 74 : أما الضاد القديمة فقد عرفنا من قبل أن هناك نطقاً يشبهه عند أهل حضرموت وهو كاللام المطبق فيما ذكره المستشرق برجشتراسر ويضيف الدكتور خليل نامي إلى ذلك أن ( هذا النطق موجود أيضاً في لهجات منطقة ظفار كالمهرية والشحرية .(


    (30) وفي كتاب ( تأثر العربية باللغات اليمنية القديمة ) تأليف ( الأستاذ هاشم الطعان ) مطبع الإرشاد بغداد عام 1968 يقول في ص 54 تحت حرف ) ش ) : الشحر لغة أحسبها يمانية( وطبعاً يقصد الشحرية وليس الشحر كأرض لأنه قال لغة يمانية .

    (31) وفي كتاب ( ظفار الصراع السياسي والعسكري في الخليج العربي ) تأليف ( رياض نجيب الرئيس ) عام 1970-1976 الطبعة الثانية عام 2000 والكتاب متوفر في الأنتر نت يقول في ص 36 : وفي ظفار تكثر اللغات واللهجات بمقدار ما تكثر الثورات . فالظفاريون يتكلمون إلى جانب العربية التي يتكلمها أهل الساحل , أربع لغات أو لهجات ذات أصل حميري قريبة من الأمهرية وهي : الشحرية نسبةً إلى الشحرة وهم السكان الأصليون والمهرية والبطحرية والحرسوسية ....

    (32) وفي كتاب ) تثمين الصراع في ظفار ( تأليف ) عبدالله فهد النفيسي ( وهو مدرس في جامعة الكويت وحاليا رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت صدر كتابه عام 1965 – 1975 مطبعة دار النهار بيروت 1973 يقول الكاتب في ص 22 : في ظفار لغات سائدة قبل اللغة العربية مثل الشحرية . ثم يستطرد في ص 36 ويقول : في ظفار عدة لغات منها اللغة الشحرية نسبةً إلى الشحرا السكان اصلين . ويقول بأن اللغة الشحرية بالأخص هي لغة أدب وشعر ويتناقلها الرواة .

    (33) وفي كتاب ( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ) تأليف ( الدكتور جواد علي ) المنشور عام 1976 بمساعدة جامعة بغداد مطبعة دار العلم للملايين بيروت مكتبة النهضة بغداد يقول المرحوم في المجلد الثامن ص 593 – 594 : وفي العربية الجنوبية قبائل تتكلم اليوم بلهجات يرجع نسبها إلى اللهجات العربية الجنوبية القديمة , لأن في ألفاظها وفي تراكيب جملها ودراستها في هذه اليوم ضرورة لازمة لمن يريد الوقوف على تاريخ اللغة العربية قبل الإسلام , ومن الضروري كذلك وجوب دراسة اللهجات ( الشحرية والمهرية والسواحلية والسقطرية ( .


    (34) وفي كتاب ( الأكادية العربية ) تأليف ( المرحوم الدكتور علي فهمي خشيم أمين عام رابطة الكتاب والأدباء الليبيين , إلى جانب كونه أستاذاً في الفلسفة بالجامعة ويشرف على إصدار مجلة تحت عنوان لا ( . يقول في كتابه المذكور المطبوع في القاهرة مركز الحضارة العربية الطبعة الأُولى عام 2005 في ص 22 يقول : لعل هذا المعجم الذي بين يدي القارئ يكون حافزاً للعمل على صدور معاجم مقارنة ومكافئة أُخرى تبين الصلة بين العربية وأخواتها القديمة كالكنعانية والسبئية والأرامية وما انبثق عنها من لهجات لا تزال حية مثل : ( السريانية والبربرية / الأمازيغية والشحرية وغيرها . وفي مجلة البحوث التاريخية العدد الأول عام 2005 الصادرة عن مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية يقول الدكتور فهمي خشيم في ص 167 : وتود أيضاً لغات في جنوب شبه الجزيرة العربية ما زالت حتى اليوم بدون أبجدية , وخير مثال على ذلك اللغات : ) المهرية والسقطرية والشحرية ( وهي لغات محادثة .

    (35) وفي كتاب ) الجذور التاريخية لسكان المغرب القديم من خلال المصادر الأثرية واللأنثروبولوجية واللغوية ( تأليف ) الدكتور محمد علي عيسى ( أستاذ الآثار والحضارات القديمة قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الفاتح . الوكالة الليبية للترقيم الدولي الموحد للكتاب دار الكتب الوطنية بنغازي ليبيا رقم الإيداع 910 / 2009 الطبعة الأُولى . يقول في ص 284 : ومما يؤيد العلاقة الوطيدة بين اللغة الليبي القديمة ولغات جنوب شبة الجزيرة العربية , التقارب الشديد بين اللغة الليبية القديمة وما يُطلق عليه اليوم اسم لغات جنوب شبة الجزيرة العربية الحديثة مثل : ) اللغة المهرية واللغة الشحرية واللغة السقطرية ... (

    (36) وفي مخطوط ( ضوء البيان في الضاد الشحرية ) تأليف ( الشيخ عثمان بن محمد المشهور بسيدي إبن غلالن بن محمد مولود المعروف بسيدي حَوَالن بن سيدي حماَّدة بن محمد الأبيض المعروف بسيدي أبأَّنين بن محمد قطب بن محمد نافع المشهور بسيدي إنفا الأنصاري الخزرجي الأندلسي التنبكتي المتوفي عام 1900 م ( حيث إن المرحوم يؤكد في مخطوطة على أن حرف الضاد الشحرية أي الضاد المنطوقة باللغة الشحرية هي أصل الضاد العربية الأصيلة بنطقها الشحري وليس بنطقها العربي الحالي ولذالك سماها الضاد الشحرية أي التي تنطق نطقاً شحرياً وقد أكد بأن الضاد الشحرية لم تعد العرب تنطقها حالياً إلا في اليمن ولكنها هي الضاد العربية الأصلية .


    (37) وقال الكاتب ( عبد الله صالح حداد نقلاً عن ( أبا مخرمة المتوفي عام ( 925 هـ أي قبل أكثر من ( 500 سنة حيث قال أبا مخرمة في كتابه ( تاريخ ثغر عدن ) قال أبا مخرمة : والشحر في الواقع هي المنطقة الساحلية الممتدة بين عمان وأبين وينطق أهالي الشحر ) شحرة ( .... ويواصل أبا مخرمة ويقول : سميت الشحر لأن سكانها جيلاً من مهرة يسمون ) الشحرا ( ثم نقل الدكتور عبدالله صالح حداد عن أبا مطرف في كتابه ) ملاحظات على الهمداني وله كتاب آخر إسمه الشحر وقال : لكننا يجب أن نعيد للأذهان أن قبيلة الشحارة وطبعاً يقصد الشحرا أو الشحرة تسكن جبال ظفار وتتكلم لغة تُعرف بالشحرية ، وهي والمهرية والسقطرية تعود إلى أصل واحد ، وهي اللغة اليمنية القديمة .

    (38) وفي نصوص المحاضرات التي ألقاها الدكتور ) مراد كامل ( عام 1968 على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية في جامعة الدول العربية معهد البحوث والدراسات العربية ) اللهجات العربية الحديثة في اليمن ( يقول الدكتور في ص 32- - 33 تحت عنوان ) اللهجات اليمنية ( يقول : وقد تخلفت في اليمن من اللغات اليمنية القديمة لهجات عربية نذكر منها ما تولاه العلماء بالدرس وأهمها : ) المهرية + الشحرية ( الشحوري ) + السقطري ... ( . هذا وقد ذكر الدكتور العديد من الباحثين في التاريخ واللغات القديمة الذين ذكروا اللغة الشحرية وقد ذكر منهم على سبيل المثال في ص 33 :
    (1) Fresnel F., Note sur langue hhymiarite, Extrait d, une Lettre A M. J. Mohl datee de Djedda, 12 dece mbre 1837 Paris 1838 :
    يقول د مراد : إن التقرير قد شمل على تصريف فعل سوط في الشحرية كذلك قارن التقرير بعض الألفاظ بين الشحرية والعبرية : والأرامية . هذا ويضيف الباحث في تقرير آخر عام 1838 تحت عنوان
    Quatrie me Lettre Sur L,histoire des Arabes avant L, isla .Misme, Paris 1838:
    يقول في تقريرة الثاني : لقد أعتبر أن الشحرية تختلف عن العربية ، وإنها أقرب شبهاً إلى العبرية والأثيوبية ، وقال بأن الشحرية هي بقية من اللغة الحميرية القديمة .
    ويقول د كامل في ص 43 نقلاً عن :

    (2) Geseniue W., ueber die himjaritische Sprache und Schrift . Leipzig 1841 :
    يقول : درس المؤلف ماجمعه ولستد من الفاظ مهرية ، وحالها من الناحية الإشتقاقية ، كما خصص جزءاً من دراسته إلى الأصوات والصرف في الشحرية .

    ثم يتحدث الدكتور كامل عن الباحث الثالث في ص 44 والباحث هو : (3) Maltzan, H., Dialektische Studien : ueber das Mehri im Vegleich mit verwandten Mundarten. Leipzig 1873 .

    ثم يستطرد الدكتور كامل عن الباحث الرابع في ص 44 - 55 وهو :
    (4) Bittner, M., Charakteristik der Shauri-Sprache in den Bergen von Dofar am Persischen Meerbusen, Wien 1913 :

    يقول الدكتور كامل : تحدث الباحث عن خصائص اللغة الشحرية في جبال ظفار على الخليج الفارسي . وإن كتابه كان دراسة للشحرية ، وقد أعتمد على نصوص موللر ، وأقترح أن لا يُطلق على المهرية والشحرية والسقطرية لهجات بلاد العرب الجنوبية ، بل تسمى لغات مهرة ، لأن الشحرية والسقطرية أشتقتا من المهرية ويواصل نفس الباحث في بحث له عام 1916 ويقارن بين الألفاظ الشحرية والمهرية .

    أما الشخص الخامس الذي ذكره الدكتور كامل في ص 46-47 وهو :
    (5) Mueller, D., Die Mehri und Soqotri . Sprache, ll Soqotri. Texte. Wien 1905 :
    لقد كتب كتاب سماه اللغة المهرية واللغة السقطرية . النصوص السقطرية . وقد أشتمل الكتاب على مقارنات صوتية بين العربية ولغة النقوش اليمنية والأثيوبية والمهرية والسقطرية والعبرية والأرامية ، كما ورد فيه الضمائر المتصلة والمنفصلة وأسماء الإشارة في المهرية والشحرية والسقطرية . هذا وقد واصل الباحث عن اللغات وكتب : Die Mehri . und Soqotri. Sprache عام 1907 عن اللغة المهرية والسقطرية و النصوص الشحرية وكان عنوانه : lll Shauri Texte, Wien 1907 .


    أما الشخص السادس الذي ذكره الدكتور كامل في ص 50 وهو :
    (6) Yushmanov Nikolai Vladimirovich, Moskva 1930 .
    كان له كتاب باللغة الروسية وعنوانه المادة التي جمعها فرينل من الشحرية ، موسكو 1930 وقد خرج ببعض القواعد الصوتية وتحديد لبعض الصيغ الصرفية في الشحرية .

    أما الشخص السابع الذي ذكره الدكتور كامل في ص 51 -52 وهو :
    (7) Thomas, B., Four strange tongues from south Arabia. The Hadra group London 1937 :
    يقول الدكتور كامل : أن الباحث توماس قد أشتملت صفحات كتابه وهي ص 239 - 246 على وصف وخريطة لمناطق لغات المهره والشحر والبوتهاري والحرسوي وإن الصفحات 247 - 262 لأشتملت على ملاحظات نحوية في المهرية والشحرية والبوتاهرية والحرسوسية وفي الصفحات 279 - 281 درس الإسم في الشحرية واللغات الثلاثة المذكورة وفي ص 282 - 283 أورد أسماء الحيوان في الشحرية وفي ص 284 - 329 ذكر الألفاظ الشحرية ومقابلها المهرية واللغات الثلاثة الأُخريات وفي ص 263 - 278 أورد عبارات وجمل بلغات الهدرة بإلإنجليزية والمهرية والشحرية والبوتهاري والحرسوسي .

    أما الشخص الثامن الذي ذكره الدكتور كامل في ص -52 53 وهو :
    (8) Leslau, W., Lexique soqotri, a vec comparaisons et explications etymologiques, Paris 1938 :
    ويقول الدكتور كامل عن الباحث المذكور : يعطي المؤلف عرضاً مختصراً للسقطري ، ويتبع ذلك بجدول مقارن للأصوات بين السقطري والمهري والشحري والعربي والعربي الجنوبي القديم والعبري والأرامي . ثم يصف بالتفصيل الأصوات في الصقطري ويقابلها بالمهري والشحري وبعض لغات سامية ويواصل المؤلف نفسه تحت عنوانRemarques sur quelques mots du sudarabique moderne, Paris 1935 :
    ويقول عن لسان الدكتور كامل : يحاول المؤلف أن يجد إشتقاقاً للحرف السقطري (( شى )) أي مع ، و(( ك )) وهي لِ بالمهرية والشحرية والسقطرية ، و (( هـ )) وهي لِ بالمهرية والشحرية والسقطرية و (( توو )) أي أكل بالمهرية والشحرية والسقطرية .


    هذه بعض المعلومات والباحثين الأجانب التي أشار إليها الدكتور ( كامل في محاضرته ) عن اللغة الشحرية وبقية اللغات العربية القديمة الأُخرى المشار إليها .هذا وقد عرض الدكتور الكثير من المقارنات اللغوية والقواعدية ما بين اللغة الشحرية وبقية اللغات المذكور واللغات العربية القديمة الأُخرى .


    (39 ) وفي كتاب ( اللهجات العربية نشأةً وتطوراً ) للدكتور ( عبد الغفار حامد هلال ) أستاذ ورئيس أصول اللغة في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الطبعة الثانية عام 1990 .
    يقول في ص 167 عن الشنشنة بأن الشنشنة شائعة في لغات القبائل اليمنية وهي تُنسب إلى أهل البداوة منهم ’ وما زالت حتى الآن في اللهجة ) الشحرية والمهرية والقطرية وحضرموت (.


    ( 40) وفي كتاب ( الفتوه ) الجزء الثالث ل ( عبدالله بن عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن إبراهيم السيباني الدجوهي ) الملقَّب ب ( با مخرمة المولود في الشحر عام ( 907 هـ - 1501 م ) وتوجد نسختين فقط من هذا المخطوط واحدة في بريطانيا وهي مصورة والأُخرى الأصلية في مكتبة السلطان في المكلا .
    وقد تحدث با مخرمة في كتابه المذكور عن قوانين الطلاق في الإسلام وقد نقل عن قاضي ظفار أنذاك ( الجعفري ) حيث قال بامخرمة نقلاً عن القاضي الجعفري : ( مسالة من الجعفري قاضي ظفار ...... بادية يقال لهم السحرا لهم لغة كالعجم وليس هم عجم ومع ذلك يقدرون أكثرهم على العربية ولكنهم اذا أرادوا الطلاق لا يطلغون إلا بلغتهم فإذا أراد أحدهم أن يطلق مجاناً قال ثثي مشخلوت طيت وإن أراد ثلاثة قال ثثي مشخلوت ثثيت وإن أرد طلقتين قال ثريت وإذا أراد خطابها وهي حاضره بمعنى أنتِ قال هيت وإذا علق على إعطاء شيء وهي غايبة بمعنى هي قال سه فقول ثثي أي إمرأتي ، ومشخلوت أي طالق ، وطيت أي واحدة وثثيت أي ثلاث وثريت أي ثنتين وهيت أي أنت وسه أي هي . هذا ما قاله با مخرمة نقلاً عن القاضي المذكور .

    ملاحظة :
    تصحيح لما قاله با مخرمة :


    (1) كلمة ( بادية ) يقصد بدوا .
    (2) كلمة ( السحرا ) يقصد الشحرا أو الشحرى أو الشحرة وهو نفس الإسم لسكان ظفار الأصليون .
    (3) وكلمة ( ثثي ) يقصد تيثي وتعني زوجتي .
    (4) وكلمة ( مشخلوت ) يقصد ميشخيلووت أو ميشخيشووت وتعني طالقة .
    (5) وكلمة ( ثثيت ) يقصد شوثيت وتعني ثلاثة بصيغدة المذكر وشهليث بصيغة المؤنث .
    (6) وكلمة ( ثريت ) يقصد ثروت وتعني إثنتين .
    (7) وكلمة (هيت ) كلمة ونطق صحيحين وتعني أنتِ .
    (8) وكلمة ( سه ) كلمة ونطق صحيحين وتعني هي .

    أما المحقق الأجنبي والذي حقق في الكتاب المذكور وهو الذي أورد النص العربي المذكور ضمن تحقيقة نقلاً عن با مخرمة فقد قال في نصه الإنجليزي التالي تحت عنوان ( الإشارة إلى اللهجة الشحرية في ظفار ) يقول :


    A SIXTEENTH - CENTURY REFERENCE TO SHAHRI DIALECT AT ZUFAR .

    He said in pages : ( 128 - 129 - 130 ) :
    This extract forming the subject of this note is taken from vol .111 of the unabridged fatawa of Abdullah .......Makhramah ......It is reasonable to suppose that the case in question was referred to him from Zufar .......The legal point at issue related to the formula of divorce......A quiestion from al-Dja fari Kadi of Zufar .... Bedouin called al-Shahra who have a language like the Africans but they are not Africans ........ In historical and other MSS the Shahra tribe is mentioned from time to time . For example, in the Chronicle of Shanbal, under the events of the year A.D 1430-1) ..... This tribe ( Shahri ) gave its name to al-Shihr ... If it is be that the Shahra did live in al-Shihr, then this must have been before .....


    (41) وفي كتاب ) الأنساب ( تأليف ) سلمه بن مسلم العوتبي الصحاري العماني ( من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان الجزء الثاني الطبعة الثانية عام 1990 ص 267 يقول : نزلت قبائل مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير الشحر وسكنته .

    (42) وفي كتاب ( ظفار عبر التاريخ ) الطبعة الثانية عام 2007 وهو حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي في صلالة بسلطنة عمان في الفترة مابين 19 -21 اكتوبر من عام 1997 وفي ورقة الدكتور معاوية إبراهيم رئيس قسم الآثار بجامعة السلطان قابوس بمسقط ص 48 تحت عنوان : ظفار من الألف الثالث حتى الألف لأول ق م يقول : في ظفار لغات محلية يتخاطب بها السكان ولا تكتب أو تقرأ , كاللغات ( الشحرية والمهرية والحرسوسية والبطحرية .) وفي نفس المصدر ص 95 عن ورقة الدكتور أحمد العبيدلي من معهد الشرق الأوسط جامعة كيمبريدج المملكة المتحدة تحت عنوان : العماليق وعلاقتهم بالقبور الطويلة في ظفار يقول : في ص 105 تحت عنوان ملحق معاني عربية لألفاظ شحرية .. وقد ذكر اسم اللغة الشحرية في صفحات أُخرى . وفي ص 43 وفيها ورقة المرحوم سعود بن سالم العنسي اليافعي وهو ظفاري يقول : في ظفار لغات محلية يتخاطب بها السكان ولا تُكتب أو تقرأ كاللغات ( الشحرية والمهرية والحرسوسية والبطحرية ) .


    (43) وفي كتاب (مفردات من اللهجة الشحرية ) تأليف المرحوم بإذن الله ( الشيخ محمد بن مسلم بن طفل المسهلي الكثيري ) الطبعة الأولى عام 1997 رقم الإيداع 111/ 7 م سلطنة عمان حيث أختار المرحوم اللهجة الشحرية عنواناً لكتابه .

    (44 ) وفي كتاب ( عُمان بين التجزئة والوحدة ) تأليف ) الأستاذ سالم بن عقيل مقيبل ( صدر عام 1976 طبع في القاهرة المركز الدولي للطباعة الحيوية عام 2007 : يقول في ص 233 : إن اللغة الشحرية سميت بهذا الاسم نسبةً إلى الشحرة .

    (45) وفي كتاب ( تكلم المهرية ) تأليف ( الدكتور محمد بن مسلم دبلان المهري ) الطبعة الأولى عام 2002 سلطنة عُمان رقم الإيداع 201 / 2006 حيث قال في ص 6 تحت عنوان : أصل اللهجة يقول : المهرية إحدى لهجات ثلاث في جنوب شبه الجزيرة العربية وهي ( المهرية والشحرية والسقطرية ) .

    (46) وفي كتيب ) سلامتك في موسم الخريف ( تصدره شرطة عمان السلطانية وفي ص 26 يقول الكتاب تحت عنوان : الفلكلور الظفار يقول : تتميز محافظة ظفار عن غيرها من المناطق العمانية بوفرة فنونها التقليدية التي تتباين من السهل إلى الجبل إلى الصحراء حيث تؤدي بعض تلك الفنون باللهجات المحلية مثل ) الشحرية والمهرية ..... (.


    (47) وفي المجموعة القصصية ) بذور البوار ( للكاتب ) محمد بن مستهيل الشحري ( تحت عنوان ) من أوراق ظفار أبو ثائر - مراثي السنين العجاف ( الطبعة الأُولى عام 2010 دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع سورية دمشق يقول في شرحه للكلمات الشحرية ص 95 : حيث حمل عنوان ( معنى الكلمات الواردة باللغة الشحرية ) …….

    (48) وفي كتب ومقالات الأستاذ ) سعيد عبد الله الدارود الباحث في اللهجات الظفارية( يقول في أحد مقالاته تحت عنوان ( الأصول العربية لكلمات أمازيغية أصيلة ) يقول في ص 2 : لم يُنجز الكثير من الدراسات في مجال المقابلة ما بين اللسان الأمازيغي وبين اللسان العربي الفصيح المعروف بلغة القرآن الكريم واللسان الدارج المتمثل باللهجات المشرقية المتعددة والعربي الجنوبي القديم وهو اللسان الحميري ونحوه والجنوبي المعاصر كاللسان الشحري وغيره .

    (49) في كتاب ( قالوا عن ظفار ) تأليف ( خالد بن أحمد بن عبدالله صواخرون ) عام 2001 مطبعة معروف العامري الأسكندرية رقم الإيداع 7559 – 2001 يقول في ص 293 تعليقاً على جيمس موريس يقول : أن جيمس موريس يقول بأن تلال ظفار تسمى بتلال شحار ( الشحرة ) ويعلق بن صواخرون ويقول : أن جيمس موريس يقصد أنهم أي الشحرة يتكلمون باللغة الحميرية المعروفة في ظفار باللغة ) الشحرية ( فالشحرة عدة قبائل تتجمع تحت اسم الشحرة وقبائل الشحرة من أقدم سكان ظفار ولم تكن ظفار حضارة وتاريخ إلا بما أوجدوه الشحرة من حضارة وإرث بقى وسيبقى على طول الدهر فهم أصل ظفار لا يختلف إثنان على ذلك , وقل أن تجد مكاناً في ظفار إلا وإسمه مرتبط بهم فإذا أراد أي باحث الخوض والتنقيب في حضارة ظفار , فعليه أولاً أن يبدأ بأقدم سكانها وهم بدون شك قبائل الشحرة العريقة . وقد كان عنوان كتابه الأخير هو ( المفردات الشحرية في القرآن الكريم ).


    (50) وفي كتاب ( لهجات مهرة وآدابها ) تأليف المرحوم ( علي محسن آل حفيظ ) وهي عبارة عن سلسلة دراسية كان قد نشرها في مجلة النهضة العمانية عامي 1986 – 1987 وقد طبع كتابه بمطابع النهضة العمانية رقم الإداع 592 / 1998 يقول المرحوم في ص 5 تحت عنوان ( اللهجة الشحرية حميرية ظفار ) يقول : فإن مجال اللهجة الشحرية يشمل كل رقعة ظفار , مدناً وجبالاً وبادية .


    (51) وفي كتاب ( لغة أهل اليمن ) لمؤلفه الأستلذ ( عُباد بن علي الهيَّل ) الطبعة الأُلى عام 1434هـ / 2013 م رقم الإيداع بدار الكتب الوطنية صنعاء / 496 / 2013 م .
    يقول في صفحة : 202-201 تحت عنوان ( ثلاثة لغات / لهجات لا غنى عن الإلمام بها لمن أراد أن يؤرخ للعربية وأطوارها وهي لغات غير مكتوبة ويقصد باللغات الثلاث ( الشحرية + المهرية + السقطرية )ويواصل ويقول : يتحدثها عرب يمنيون في ثلاث جهات منها ( الشحر أو ( محافظة ظفار ) كما تُدعى وهي اليوم تتبع سلطنة عُمان وتقع في جزئها الجنوبي . ويقول : ويطلق بعض الباحثين على هذه اللهجة ( اللغة ) (الجبالية ) ربما تبعاً لبعض المستشرقين ولا نوافقهم على ذلك ، وأطلقنا عليها الشحرية ( نسبةً) إلى قبائل الشحر وهي تسمية قديمة . ويقول بأن أغلب مفردات اللغة السقطرية هي من الشحرية تليها المهرية .
    وفي صفحة 204 يقول : أن أغلب الرحالة والمتحدثين يؤكدون على أن أرض الشحر ومهرة هي أرض الأحقاف حيث قوم عاد وحيث النبي هود .
    وقد قارن بين الشحرية وبقية اللغات القديمة في الكثير من صفحات الكتاب وقال في صفحة 231 قال : بأن الشحرية تمتاز من المهرية بإحتفاظها بأصوات هجرتها المهرية مما يعد دليلاً على قدم الشحرية وإنها تؤرخ لطور أقدم من المهرية التي يلاحظ إنها قريبة الشبة بالسبئية .


    (52) في كتاب اسمه :
    Monsoon revolution by : Takriti Oxford University Press Abdel razzag Takriti 1965-1976 he said in page 40 : The people of Dhofar spoke a distinct southern Arabian tongue called Shahri .
    أي في كتاب اسمه ( ثورة الخريف أو ثورة الأمطار الموسمية ) لكاتبه ( عبد الرزاق التكريتي ) وقد صدر عام 1976-1965 م عن طريق منشورات جامعة أُكسفورد يقول في صفحة 30 : الناس في ظفار يتحدثون بلسان جنوبي أصيل وواضح تسمى اللغة الشحرية أو تسمى الشحرية .

    (53) وفي كتاب ( من الميسر الجاهلي إلى الزكاة الإسلامية ) للكاتب التونسي ( د محمد الحاج سالم ) دار المدار الإسلامي الطبعة الأولى عام 2014 للميلاد يقول في صفحة 141 تحت عنوان : في علاقة الأزلام بالأصنام يقول : جاء عند أصحاب اللغة : (( الزلم القدح ، وكذلك الزلم ، والجمع الأزلام )) وتأثيلاً لمفردة الأزلام ، نشير إلى قدم هذا اللفظ في اللغات حتى إننا نجد في اللغة الشحرية بصيغة ( صلام - صلم ) بمعنى صنم . وفي الهامش رقم 44 يستطرد الكاتب ويقول : ويسكن ( الشحر ) بلاد الأحقاف ووبار وعمان وحضرموت التي درج المأثور العربي على جعلها بلاد قوم النبي (( نوح )) وبعدها مساكن قبيلة (( عاد )) قبل أن تغادرها عدة قبائل بإتجاة وسط الجزيرة . فقد جاء عند المسعودي (( مروج الذهب ج2 ص 23 )) أن (( الشحر )) من أوائل سكان (( مكة )) إذ (( أقحط الشحر واليمن فتفرَّق العماليق وجرهم في البلاد ومن هناك من بقايا قوم عاد فيممَت العماليق نحو تهامة يطلبون الماء والمراعي إلى أن وصلوا مكة..... وكما ينقل ياقوت الحموي (( معجم البلدان ج1 ص 97 )) عن إن الكلبي وخروج (( طيء )) في عهد سحيق من أرض (( الشحر )) إلى جبليّ (( أجا وسلمى )) وقد كانت (( الشحر )) من الأسواق الكبيرة المعروفة في الجاهلية حيث كانت تقوم في النصف الثاني من شعبان ويأتيها تجار البحر والبر ..... وتقام تحت ظل الجبل الذي فيه قبر النبي (( هود )) أي في منطقة ظفار العمانية (( أنظر المرزوقي الأزمنة والأمكنة ج2 ص 384 )) . ويستطرد الكاتب ويقول في ص 142 في الهامش : ويعتقد بعض الباحثين أن الشحرية أقدم لسان في الجزيرة العربية وإنها قد تكون أصل اللغات العروبية جميعاً .وتوجد آلآف النقوش في ظفار لم تُفَسَّر بعد . وفي صفحة 169 يقول : وفي الشحرية لفظ (( صور )) الصخرة الكبيرة أو الجبل الذي يشبة الصخرة وكذلك بنفس المعنى في الأمازيغية . وفي ص 347 : وما زالت قبائل الشحر في منطقة ظفار العمانية تعتمد حساب الأنواء إلى حد الآن وتتماثل بعض تسميات النجوم في اللغة الشحرية مع التسميات العربية في الجزيرة العربية . وفي ص 403 : تزعم الأسطورة العربية أن المولود في القمر تنفسخ غُلفته فيصير كالمختون .. وفي الهامش 12 يقول الكاتب : هذا الإعتقاد شائع عند شحر عمان ويسمى بالشحرية (( ختونوتش آريت )) أي ختان القمر . وفي ص 496 و 497 يقول : أن لفظ الأكادية البابلية ل (( دَدُ )) تعني ثدي الأُنثى وفي السريانية (( دَدَ )) تعني العم وفي ( الشحرية (( ديد )) تعني العم أيضاً .

    تصحيح :
    (1) أول سكان مكة الشحر يقصد الشحرى وليس الأرض . (2) الصنم هو (( صيلَم )) (3) قبائل الشحر يقصد قبائل الشحرى (4) ( ختونوتش آآريت ) خَتَنته القمر وليس ختان القمر .


    (54) وفي كتاب ( لهجات القبائل العربية في القرآن الكريم ) للكاتب ( راضي نواصرة ) رقم الإيداع = ( 655 / 2 / 2014 م دار اليازوري عمّان الأُردن يقول في الفصل الأول ص 133 : لهجات القبائل البدوية في القرن الرابع الهجري ........ ويفترض الهمدان أن اللهجتين ( المهرية والشحرية ) هما أصلاً جاءتا من لغة أُخرى تبتعد عن عربية الشمال ويصور سكان الشحر والأسعاء بأنهم قوم لا ينطقون نطقاً فصيحاً .


    (55) وفي كتاب ( أعمال المؤتمر الدولي الذي صدر في الرباط بالمملكة المغربية جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والندوة موجودة على الموقع : www.arabsinafrica. net- arabsinafrica@gmail.com) تحت عنوان : العرب في أفريقيا قبل الإسلام ، يقول :
    الدكتور ( محمد مرقطن وهو من جامعة هيدلبيرج بألمانيا في ص 292 في سياق حديثه : اللغات السامية الجنوبية ومنها : السبئية + المعينية + القتبانية + الحضرمية واللغات الجنوبية الحديثة مثل : السقطرية + الحرسوسية + الشحرية + المهرية .


    (56) في كتاب : ( العرب قبل الإسلام : تاريخهم - لغاتهم - آلهتهم ) للكاتب ( الدكتور خليل يحي نعيم ) دار المعارف ، مكتبة الدراسات الأدبية 98 ، د ت ، القاهرة مصر . وكان الكاتب قد تخرج من جامعة القاهرة في الثلاثينات وقد أختارته الجامعة لبعثة علمية إلى اليمن عام 1936 وقد نشر رسالته الدكتوراة عام 1943 يقول الدكتور في كتابه المذكور آنفاً في ص 65 - 77 : أعدت أكادمية فينا سنة 1898 رحلة كبيرة إلى جنوب بلاد العرب برئاسة الدكتور : Graf Carlo Landberg , D. H . Muller
    وقد ذهبت البعثة في يناير 1899 إلى جزيرة سقطرة حيث أخذوا في دراسة اللهجة السوقطرية ونُشرت بعد ذلك سلسلة من الدراسات للهجات الحديثة كلهجة الصومال والمهرية والسقطرية والشحرية . هذا ويواصل الكاتب ويقول في ص 108 : بأن رودكناس وهو باحث في اللغات قد تحدث عن حرف الهاء وقال بأنه متشابه مع المهرية والسوقطرية والشحرية . وفي ص 109 يقول عن حرف الصفير وهو حرف س العربية وفي لغة اليمن القديمة حرف ش حيث يقول : في العربية = ( سم ) وفي العبرية = ( شِم ) وفي السوقطرية = ( شِم ) وفي الشحرية = ( شُم ) .

    وفي موضوع متصل حول إسم : الشحر - الشحرية - الشحري تقول التقارير التالية ما يلي :
    (1) يقول إبن العديم ، كمال الدين عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي ( ت : سنة 660 هـ ) في كتابه ( بغية الطلب في تاريخ حلب ، تحقيق : سهيل زكار دار الفكر ج 7 ، ص 3476 وهو يتحدث عن رجل أسود إسمه دامس أبو الهول ) يقول عنه بأنه قد أشتهر شهرة كبيرة في كل من بلاد كندة ، وأودية حضرموت ، وجبال مهرة ، وأرض الشحرة .
    (2) وفي كتاب : ( توضيح المشتبة في ظبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم ج5 ) لمؤلفه ( محمد بن عبدالله ( أبي بكر ) أبن محمد أبن أحمد بن مجاهد القيسي الدمشقي الشافعي ، شمس الدين ، الشهير بإبن ناصر الدين المتوفي سنة : 842 هـ الناشر مؤسسة الرسالة بيروت الطبعة الأولى 1993 يقول في ص 62 : قلتُ هو شحر عمان وكان يتحدث عن رحالة إسمه : محمد بن خوي بن معاذ الشحري اليماني. وعن شاعر إسمه عمر بن الأصفر الشحري من شحر عمان سمع منه الغرضي بماردين سنة 680 هـ حيث أنشد له الثعالبي في اليتيمة شعراً عنه . وهناك شخص آخر إسمه : عمر بن أبي عمرو الشحري .
    وفي ص 3769 يقول الكاتب أعلاه : الشحري نسبةً إلى شحر عمان .


    (57) وفي كتاب ( لغاتنا الحية ) لمؤلفه ( الدكتور إسماعيل خالد ) إربد الأُردن ، مكتبة البروج الطبعة الأولى سنة 2000 ص 64 تحت عنوان : فقه لغات العاربة يقول من ضمن حديثة عن اللغات القديمة يقول : ظفار فيها تنوَّع لغوية قديم وقد ذكر من ضمن هذا التنوَّع اللغة الشحرية .

    (58) وفي رسالة الماجستير للأستاذ : سالم سهيل عيرون الشحري جامعة اليرموك الأُردن عام 2007 ص 45-49 تحت عنوان: اللغة الشحرية وعلاقتها بالعربية الفصحى حيث صنَّف اللغة الشحرية من ضمن اللغات السامية الجنوبية .


    (59) وفي مقال ( عمشوش مسعود ( موقع اللغات العربية الجنوبية الحديثة بين اللغات السامية ) ضمن ندوة الألسنة واللهجات اليمنية ، عدن ، دار جامعة عدن للطباعة والنشر ، إبريل عام 2000 م . يقول في ص 17-19 : ..... وأشهر تلك اللهجات الحية : الشحرية والمهرية ..... الخ .


    (60) وفي كتاب ( قبائل الجنبة وميناؤهم التاريخي صور ) لمؤلفة العماني ( بلال ناصر علي ) الطبعة الأولى 2005 دار الحرم الثقافي الإمارات العربية المتحدة يقول في ص 140 : وعظم سكان ظفار يتحدثون اللغة الشحرية وهي واسعة الإنتشار وتُعتبر اللغة الأولى لمعظم سكان ظفار ، وقد أختار بعض النصوص الشحرية كنموذج .


    (61) في هذه المجلة العلمية المخصصة لعلماء اللغات القديمة كما هو مذكور أدناه ، فإن العديد من العلماء بدءً من عام 1844 وما قبلة وما بعده قد تحدثوا عن اللغات القديمة ومنها اللغة الشحرية كما هو واضح في الصفحات التالية وفيها أسماء الباحثين ومقارناتهم بين اللغات فيما يخص أسماء الجسم وغيرها ويمكن معرفة ذلك من خلال قراءة الصفحات التي أخذت من المجلد المذكور في الصفحات المذكورة وقد أكدوا على أن في ظفار لغتين رئسيتين هما الشحرية والمهرية ومنهما أتت لهجات مختلفة أنظر الصفحات التالية .
    [IMG]file:///C:/Users/Toshiba/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]



    [IMG]file:///C:/Users/Toshiba/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/Toshiba/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
    ( 62 ) وفي كتاب ( منتدى لغة الضاد ) العلاقة بين الضاد والظاء صوتياً وتاريخياً ولهجياً ( 5 ) :
    يقول ( خالد الحوفي ) في بحث مستلّ من مجلة الأزهر الأعداد ( الثامن ووالعاشر والحادي عشر ) شهر شعبان عام 1987 م يقول : وقد أنتقلت الضاد إلى الصاد في لهجات منطقة ظفار كالمهرية والشحرية ...


    (63) وفي كتاب : ( The Periplus of the Erythraean sea by . wilfred H . Schoff )
    أي كتاب ( الطواف حول البحر الأرثيري ( البحر الأحمر) وهو كتاب عن الملاحة والتجارة في المحيط الهندي في القرن الأول الميلادي لتاجر يوناني مجهول ترجمه عن الأغريقية وحققه ( ولفريد شكوف أو سكوف ) وترجمه إلى العربية ( الدكتور أحمد إيبس ) الطبعة الأولى عام 2014 حقوق الطبع محفوظة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مشروع ( كلمة ) حيث تقول الترجمة نقلاً عن الترجمة العربية ورأي المترجم يقول المترجم في صفحة 48 في هامش رقم 3 يقول المترجم : لقد أشاروا اليونان إشارة مهمة في القرن الأول الميلادي إلى وجود لغتين سائدتين في جنوب الجزيرة العربية والضن يتجه فوراً إلى اللغة الحميرية واللغة العربية هذا مع العلم إن ثمَّة لهجات جنوبية شرقية ما تزال حية إلى اليوم منها : المهرية في شرق اليمن وظفار والربع الخالي ومنها : الشحرية والسقطرية ........ .


    (64) وفي كتاب ( تاريخ اللغات السامية تأليف ( ولفنستون إسرائيل ) القاهرة مطبعة الأعتماد ، ط1، 1939، ص 279 حيث قال : وقد ذكر علماء اللسانيات بأن اللغات العربية الجنوبية الحديثة منفصلة بعضها عن بعض وهي ( المهرية والشحرية والسقطرية . ) وقد أشارت ( تعليقات الأستاذ أنوليتمان بالألمانية أسماء هذه اللغات ) وقال" لغة مهري وشحري وسقطرا هي لغات مستقلة بعضها عن بعض "


    (65) وفي كتاب ( التاريخ العربي القديم ) تأليف ( نيلسن‘ديتلف، وآخرون ) مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1958 ، ص 62 . يقول : وقد نهج المستشرقون - خاصةً الألمان - على ذكر اللغة الشحرية بإسمها المتعارف عليه ، حيث ذكرها المستشرق ( فرتز هومل ) عند حديثه عن النقوش العربية وقال " أنحدرت إلينا في اللهجات الحديثة الموجودة في ( محرة ) ( المهرية ) و ( شحري ) ( الشحريه).


    (66) وفي كتاب ( فقه اللغات السامية ) تأليف ( بروكلمان كارل ) ترجمة : رمضان عبد التواب ، جامعة الريض - المملكة العربية السعودية 1977 ص 31 يقول : " ولا تزال لهجات جنوبي الجزيرة العربية ، باقية حتى اليوم في الأقاليم الساحلية النائية ( مهرا Mahra) و ( الشحر Schihr) وكذلك في جزيرة سوقطرة Sokotra وإن لم تكن هذه اللهجات في عزلتها عن نماذج اللغة السامية القديمة ، أكثر من إبتعاد اللهجات العربية الأُخرى ، واللهجات الأرامية الأُخرى " .
    (67) وفي موقع اليونسكو http : // www. unesco. org / culture / index . php ? gg=00206 تاريخ الإطلاع 25 - 5 - 2010 . يقول الموقع : تنتشر اللغة الشحرية في المناطق الممتدة من حاسك شرقاً إلى ضلكوت غرباً ، ويتحدث بها حوالي 5000 شخص حسب إحصاء لليونسكو، ولكن هذا الإحصاء أعتمد على دراسة قام بها جونستون في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات القرن العشرين وأظن إن المتحدثين بها الآن يفوق المائة وخمسون الف شخص .


    (68) وفي موقع الينسكو www . arabicacaademy . org . eg / admin تاريخ الإطلاع 6 - 5 - 2009 . في مؤتمر مجمع اللغة العربية 16 يناير عام 1961 يقول الأستاذ العراقي ( محمد رضا الشبيبي عام 1889 - 1965 ) في كلمته أمام المؤتمر المذكور يقول : " ذات يوم من أيام رومية ناولني أحد المشارقة المقيمين فيها صحيفة قرأتُ فيها خبراً طريفاً يعني به كل عربي ، وهو عبارة عن الكشف عن أربع لغات مستقلة في اللغة العربية ينخاطبون بها فيما بين حضرموت والربع الخالي من الجزيرة واللغات المذكورة هي : 1 - المهرية . 2 - البطعرية [ البطحرية ] 3 - الشحرية . 4 - الحرسوشية [ الحرسوسية ] ثم يضيف ، وأما اللهجة ( الشحرية ) فإنها لهجة عربية معروفة وإن كانت كثيرة التحريف - والشحر - ويجوز الفتح - كما لا يخفى ساحل اليمن ، قال الأزهري في أقصاه : وقال إبن سيدة : بينه وبين عمان ، ويقال له شحر عمان يشتمل على بلاد وأودية كانت فيما قبل مساكن سبأ على ما قيل " .


    (69) وفي كتاب ( منظومة النور والخير والجمال ) لمؤلفه ( مجدي العفيفي ) البريد الألكتروني :
    Alafifi 56 @ hotmail .com الناشر دار أخبار اليوم القاهرة 6 شارع الصحافة الطبعة الأولى / 2001 / 2002 رقم الأيداع 17143 / 2001 الترقيم العالمي 8-1025-8 - 977 - I.S.B.N يقول في الصفحات 320 - 321 : تحت عنوان : فتح أمام علم اللغات المقارنة يقول : وتبقي الإشاررة إلى إن مجموعة من اللغات العربية الجنوبية ، أخوات اللغة العربية الفصحى ، ما تزال حية في بعض مناطق عمان ، ويعد بقاؤها كنزاً علمياً وحضارياً يفتح الباب لكثير من الدراسات اللغوية والحضارية ، وتنتشر هذه اللغات في المناطق الجنوبية والوسطى ومسندم مثل : المهرية والشحرية والحرسوسية والكمزارية ......


    (70) وفي كتاب ) مرباط عبر التاريخ ( حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي في ولاية مرباط يوم الأثنين والثلاثاء 27 - 28 - شوال 1432 هـ الموافق 26 - 27 سبتمبر 2011 م الطبعة الأولى 1433 هـ 2022 م يقول الكتاب في ص 371 : الحكايات الشعبية كما تسمى في الشحرية ) كيلث ( وفي ص 372 يقول : فهناك الأُغنية الشعبية الخاصة بالأطفال ) يطلق عليها في الشحرية لاولاي ( . وفي ص 372-373 يقول : الكثير من الألفاظ المستخدمة في فن النانا هي من فصيح اللغة الشحرية .وفي ص 379 يقول : سميت أغاني المهد ) وهو بالشحرية فيدات ( . وفي ص 382-383 يقول : رعي الإبل في الجبال بعد الخريف بالشحرية يسمى ) خيطيذيت ( ويستطرد الكتاب حول الأبيات الشعرية ويقول فن النانا باللغة الشحرية ..... وقد أشار الكتاب إلى العديد من المواضيع في صفحات مختلفة وباللغة الشحرية .


    (71) وفي مجلة البيان الإماراتية على التويتر تحت عنوان ) : تحت عنوان رئيسي هو : شارك تغطية البيان لمعرض الشارقة الدولي للكتاب( مع إستخدام البيان القاري بتاريخ 2 نوفمبر عام 2005 تقول البيان تحت عنوان : ( إسهام الرحالة في مجال اللهجات لم يُترجم بعضه حتى اليوم ) حيث تقول البيان : وللمستشرق النمساوي بتنر Maximian Bitiner إسهامات متعددة في مجال اللهجات العربية فقد أنصرف في حياته تماماً إلى دراسات اللهجات في جنوب الجزيرة العربية وأبدى إهتماماً خاصاً وكتب عن اللهجات : المهرية والسقطرية ( لهجة سكان جزيرة سقطرة ) والشحرية ( لهجة قبائل الشحرة ...(



    (72) وفي الوطن الكويتية تحت عنوان ) : اللهجة المهرية يوم تقول الصحيفة : اللهجة المهرية هي إحدى لهجات ثلاثة في جنوب شبه الجزيرة العربية واللهجتين الأُخريين هما : الشحرية والسقطرية ... والبطحرية خليط من الشحرية والمهرية والحرسوسية خليط من المهرية والشحرية بنسب معيَّنة .......

    (73) وفي دراسة لغوية مقارنة تحت عنوان : ( جهود العلماء المسلمين في تأصيل المفردات الحبشية في اللغة العربية ) للدكتورة ( آمنة صالح محمد الزعبي ) في المجلَّة الأُردنية في الدراسات الإسلامية المجلَّد السابع العدد ( 3 ) 1433 هـ 2011 م تاريخ وصول البحث 29 / 2 / 2009 م تاريخ قبول البحث يوم 1/ 12 / 2009 م وفي ص 4 تحت عنوان أولاً : الكلمات المقترضة وتقع ضمن المشترك بين الحبشية والعربية ....... وتقول : كما تضمّ العربية الجنوبية بلهجاتها الكثيرة المختلفة : كالسبئية والمعينية والحميرية والقتبانية وبعض اللهجات الأُخرى كالسقطرية والشحرية فضلاً عن الحبشية ........ وتواصل في ص 5 وتقول : وفي الشحرية كلمة ) أحريم ( Ahrim من معنى تحريم . وفي ص 8 وما بعدها تحت عنوان تانياً : وتتحدث عن الكلمات المشتركة بين العربية والمجموعة السامية وقد ذكرت الكثير من الكلمات والمقارنات بين الشحرية وبقية اللغات .


    (74) وفي كتاب ( الصناعات التقليدية في ظفار ) لمؤلفه المرحوم ( سعيد بن مسعود بن محمد المعشني ) الطبعة الأُلى 1992 م توزيع مكتبة الكنوز سلالة ( صلالة ) سلطنة عمان . يقول المرحوم في ص 37 :
    والسكان يتكلمون اللهجة الظفارية الشحرية .....


    (75) وفي كتاب ( الإستشراق ففي عُمان رؤية وتحليل ) جمع وتحرير (عائشة الدرمكية مراجعة حافظ أمبوسعيدي .) عن بحوث الملتقى الثاني للجامعة العربية المفتوحة سلطنة عمان بيت الغشام للننشر والتوزيع الطبعة الأولى 2014 مسقط . يقول الدكتور البحريني محمد العبيدلي في ص 64 : الشحر مكان والشحرية لهجة والشحرة الجماعة البشرية . ووفي ص 73 ي قول العبيدلي بأن عبد الله يوسف الذي يتحدث عن المهرية في الموسوعة اليمنية م4 القسم 3 : 2885 ( 2887) صنعاء مؤسسة العفيف الثقافية
    قال العبيدلي بأن عبد الله يوسف يتفرد بالقول أن اللهجة الشحرية هي لغة أهل جبال ظفار .



    (76) وفي جريدة الحياة السعودية العدد صفر 1437 2 / الأحد 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 م صنعاء يقول صالح البيضئي تحت عنوان : عشرات اللغات واللهجات في اليمن يقول :
    وتنشط حركة دؤوبة في سقطرى والمهرة اليمنيتين يقودها باحثون وكتاب للحفاظ على لغاتهم من الإندثار خصوصاً أنها غير التوثيق والتحليل العرقي واللغوي للغات العربية الجنوبية لحديثة >> من جانب >> مكتوبة. ولهذا الغرض أُطلقت مبادرة بعنوان ( منظمة دولية تهدف إلى إبتكار كتابة معدلة من الأبجدية العربية لبعض لغات جنوب الجزيرة العربية ) ، ومن بينها السقطرية واللغات الأربع ( MSAL ) والمهرية اللتان تأتيان ضمن مجموعة مكونة من ست لغات تُدعى اللغات العربية الجنوبية الحديثة الأُخرى هي : البطحرية والهبيوتية والحرسوسية والشحرية وهي لغات سامية ...... الخ .

    (77) وفي كتاب ( العربية ولهجاتها ) للمستشرق الألماني ( ليوهان فك Johann Fuck )
    ترجمة الدكتور ( رمضان عبد التواب ) الطبعة الثانية عام 1980 مكتبة الخانجي القاهرة .
    يقول المترجم في الفصل الثامن من الكتاب نقلاً عن الكاتب الألماني المذكور : هذا ما نكشفه من " بيان الهمذاني " الذي عرض مناطق نفوذ اللغة الحميرية واللهجتين " المهرية والشحرية " في أقاليم عرب الشمال .

    (78) وفي جريدة الحياة السعودية 3 / 10 / 2002 م رقم العدد 14442 في حوار مع المستشرق الألماني ( فيرند أرنولد wenner Arnold ) وهو مسؤول عن معهد اللغات السامية في جامعة هيدلبيرج الألمانية فقد قال للجريدة : لقد ذهبتُ إلى عمان واليمن وتعرفتُ على لغاتها مثل ( الشحري ..... الخ ولكنه في سياق آخر يقول : الشعوب الصغيرة في هذه البلدان تستخدم اللغات المهرية والشحرية .

    (79) وفي دراسة الإستشراق في ( المعهد الشرقي ) في جامعة ( توبنجن ) الألمانية يوم 27 / 7 / 2009 يتحدث الباحث ( أ . د . يحيى عبد الرؤوف جبر عن الدراسات القديمة وأشار في موضوعه إلى البروفيسورين الألمانيين ( جزنيوس و رويديجر ) عن دراستهما للغات العربية الجنوبية مثل : اللغة ( السقطرية والمهرية والشحرية .... ) .

    (80) وفي مجلة نزوى العمانية العدد تحت عنوان : حركة الترجمة في عمان ...... عن أحمد الخروصي تحت موضوع رقم 3 يقول : ندعو إلى توثيق ودراسة اللغات الوطنية مثل : الشحرية والمهرية ..... وفي سياق آخر يقول الخروصي : تتميز عمان عن غيرها من العرب بتعدد لغوي وثقافي مثل : الشحرية و .... الخ .



    (81) وفي جريدة الإقتصاد السعودية : يوم الثلثاء الموافق 14 ديسمبر 2010 العدد 6273 تحت عنوان محليات تقول :
    بالإضافة إلى السقطرية والشحرية والحرسوسية والبطحرية والهبيوتية
    مؤتمر أمريكي : 20 الف سعودي يتحدثون اللغة المهرية المهددة بالإنقراض
    الرياض : واس
    عُقد في جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمراً علمياً عن ظاهرة الإنقراض اللغوي في العالم ، وناقش أسباب خفوت بعض اللغات وبروز أُخرى ، مركزاً على اللغات المهرية والسقطرية والشحرية والحرسوسية والبطحرية والهبيوتية بوصفها لغات عربية قديمة مهددة بالإنقراض .
    وشارك في المؤتمر الذي عُقد يوم أمس وجاء تحت عنوان " ظاهرة الإنقراض اللغوي العالمي " العديد من الجامعات العالمية في بريطانيا وألمانيا وكندا والمملكة العربية السعودية ، وسط حضور أكاديمي بلغ أكثر من عشرين محاضراً من جامعة لندن البريطانية ، وكولجن الألمانية ، ويورك الكندية ، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
    وأكد الباحث ( الدكتور وليد عبد الله الروساء في ورقته تحت عنوان " اللغة المهرية : وقال ...... متحدثاً عن العديد من اللغات العربية المهددة بالإنقراض مثل اللغة السقطرية التي يتحدثها قرابة خمسين الفاً ، واللغة الشحرية التي يتحدثها قرابة خمسة وعشرون ألفاً والحرسوسية ستمائة شخص والبطحرية مائتي شخص والهبيوتية مائة شخص .

    (82) وفي صحيفة 26 سبتمبر اليمنية العدد رقم 1367 يوم 20 / 1 / 2016 والموضوع هو : أدب وثقافة صفحة 8 تقول الصحيفة : أهتم الأُروبيون وتناسوها أهلها : اللغة المهرية تمتد جذورها إلى قوم عاد ويقال أنها تمثل خليطاً من لغات اليمن القديم ....... وبها عدة لهجات مثل : الحرسوسية والشحرية والبطحرية ... وتقول الصحيفة نقلاً عن الباحثة الفرنسية ( أكلونسيمون ) عام 1978 " واللهجة الهبيوت " تقع بين اللغة الشحرية واللغة المهرية من حيث كلماتها وألفاظها وتصريفها ومخارجها ...

    (83) وفي مدونة أهارون آل صقر تحت عنوان : اللغة السامية وبناتها " اللغة المهرية " يقول :
    المهرية إحدى ثلاث لغات غير مكتوبة في جنوب شبة الجزيرة العربية وهي : ( المهرية والشحرية والسقطرية ) ولعلها أبرز الثلاث بإعتبارها تجمع خصائص اللهجتين الأُخريين الشحرية والسقطرية . والمهرية تعود إلى 3000 سنة بينما العربية تعود إلى 1600 سنة . ويستطرد ويقول : وتلتقي المهرية مع اللهجة الأكادية وهي قريبة جداً من اللغة الشحرية في عمان ..... والدارسون للسان بلاد الرافدين القديم يدركون عند مطالعتهم للمهرية والشحرية مدى التشابة النوعي الذي لا يمكن أن يكون راجعاً إلى الصدفة .

    (84) وفي صحيفة أو موقع إسمه المشهد اليمني تحت عنوان : أخبار اليمن يوم الخميس 2 أُكتوبر 2014 يقول الباحث ( فهيم المعقري : ...... المهرة يتحدثون إحدى ثلاث لهجات قديمة كانت في جنوب شبة الجزيرة العربية ولعلها أبرزها بإعتبارها تجمع خصائص لهجتين ( الشحرية والسقطرية ) .
    (85) وفي صحيفة غرب السعودية وهي مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام السعودية تاريخ النشر 23 مارس 2015 إعداد ( أحمد البريدي ) تحت عنوان : اللغة المهرية لغة قبيلة المهرة حيث يقول : المهرية في اليمن وعمان والربع الخالي فهي لغة سامية تلتقي مع الأكادية وقريبة جداً من اللغة الشحرية في عمان . تسكن قبائل الشحرة والمهرة أرض ظفار والمهرة في اليمن وعمان وهم يتكلمون لغة أقرب إلى الأكادية . عموماً تبقى منطقة جنوب الجزيرة العربية المنطقة الوحيدة في العالم التي بقت سامية اللسان عبر التاريخ وتعتبر لغات الشحرة والمهرة الأصفى من بين اللغات السامية بسبب العزلة في المناطق وهي ذو أُصول مشتركة مع لغة الأكاديين الذين كانوا مع الشحرة والمهرة في الربع الخالي من شبة الجزيرة العربية قبل أن ينشقوا إلى مجموعتين حيث إحداهما ذهبت إلى العراق والأُخرى سكنت ظفار قبل نحو 6000 سنة وإن الأكاديون أحتلوا مجان قبل 4000 سنة .

    (86) وفي جريدة هنا حضرموت اليمنية يو الأحد 23 يونيو 2013 تحت عموان :
    اللغة المهرية لغة قوم عاد ....... تسكن قبائل الشحرة والمهرة في أرض ظفار في عمان واليمن وهم يتكلمون لغة سامية ...... على أية حال تعتبر لغات الشحرة والمهرة الأصفى من بين اللغات السامية كلها ... وهي ذو أصل مشترك مع لغة الأكاديون الذين كانوا مع الشحرة والمهرة بالربع الخالي قبل أن ينشقوا إلى مجموعتين واحدة ذهبَت إلى العراق والأُخرى بقت في ظفار .

    (87) وفي صحيفة سبتمبر والتي تصدر عن دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة السعودية يوم الأربعاء 23 أُكتوبر 2013 تحت عنوان : يتحدث بها أكثر من 200 الف نسمة : وتشترك مع الأكادية المهرية من أقدم اللغات الإنسانية السامية يقول ( حامد القاضي ) : ..... تفرَّعت من المهرية ( اللغة السقطرية والشحرية ) والمهرية أقرب إلى الأكادية ...... وتسكن قبائل المهرة والشحرة أرض ظفار ويتكلمون لغة أشبة بالأكادية ...... والأكاديون كانوا مع الشحرة والمهرة في الربع الخالي قبل إشقاقهم حيث الأكاديون سكنوا عمان والمهرة والشحرة سكنوا ظفار .

    (88) وفي مدونة السيباني وهو باحث يمني متخصص في تاريخ العرب القديم عامة واليمن القديم خاصة وقد قال في مدونته الخاصة به والتي تشمل البحوث والكتابات التاريخية والأثرية في المنطقة العربية عامة قال : أشتهرت ظفار منذُ القدم بإنتاج اللبان حيث تنبت أشجار اللبان والتي تسمى باللغة الشحرية ( ميغيروت ) ..... ويواصل ويقول : تضم ظفار العديد من اللهجات واللغات مثل اللغة الشحرية والمهرية واللهجة البطحرية والحرسوسية وهبيوت وهي لهجات عربية قديمة لا تزال مستخدمة في ظفار على نطاق واسع . وقد بمقال شخص في مقاله حيث قال : فاللغة الأُم هي اللغة الشحرية التي تنتشر في المدن والأرياف . هذا وقد أعتمد السيباني على الكثير من المراج في مدونته ويمكن الرجوع لها لمن أراد التحقق .


    (89) وفي الموسوعة العالمية ويكيبيديا تقول الموسوعة : اللغة المهرية لغة قبيلة المهرة في شرق اليمن وعمان والكويت والإمارات والسعودية والربع الخالي وهي إحدى أقسام اللغات العربية الجنوبية الشرقية الحديثة التي تضم السقطرية والشحرية . وتحت عنوان الرأي في تكوين المهرية تقول : تسكن قبائل الشحرة والمهرة أرض ظفار ....... هذا وقد أستشهدت بالمراجع التالية :

    (1) http : // www . wahel . com / article-aid-3438 . html .1
    (2) The Morphology of Mehri Qishn . 2
    (3) Dialect in Yemen p .6
    (4) Marie-Claude Simeone-Senelle : Modern South . 3 Arabian . In : Stefan Weninger ( Hrsg . ) The Semitic Languages : An International Handbook . de Gruyter Mouton, berlin 2011, ISBN 3-11-018613-6,S. 10731113 .
    (5) The Semitic Languages By RobertHetzron p , 378 . 4
    (6) Sima , Alexander :" The position of the Mehri .5
    language in the province of Mahra : A Situation and travelogue " . In : Yemen Report 33 / 2 , 2002 , pp . 25-29issn 0930-1488 ......


    (90) وفي الموسوعة العالمية ويكيبيديا تقول الموسوعة تحت عنوان لغات اليمن القديمة : اللغات أو اللهجات جنوب الجزيرة العربية : ......... أما في جنوب الجزيرة العربية فتنتشر عدد من اللهجات العربية الجنوبية مثل : المهرية والشحرية والسقطرية . هذا وقد أستشهدت الموسوعة بالمراجع التالية :
    (1) إسماعيل خالد 2000 فقه لغات العاربة المقارن مسائل وآراء . الأُردن، إربد ‘ مكتب البروج .
    (2) بعلبكي ، رمزي 1981 الكتابة العربية والسامية . سوريا، دممشق، دار العلم للملايين .
    (3) بيتسون ، الفرد 1995؛ قواعد النقوش العربية الجنوبية . ترجمة رفعت هزيم ، بغداد .

    (91) وفي الموسوعة العالمية ويكيبيديا تقول الموسوعة تحت عنوان تصنيف اللغات السامية :
    ....... وعمان تضم لغات عربية جنوبية وهي اللغات السامية الجنوبية الشرقية مثل : البطحرية والسقطرية والشحرية والمهرية . وتحت عنوان اللغات السامية المتداولة حسب عدد الناطقين بها وقد ذكرت العديد منها تقول : لغات سامية جنوبية شرقية وذكرت منها : الشحرية والحرسوسية والمهرية . هذا وقد أستندت الموسوعة على العديد من المراجع نذكر منها :

    [IMG]file:///C:/Users/Toshiba/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
    (92) وفي براقش نَت تقول ( رويدا السقاف ) تحت عنوان : لغات اليمن مهددة بالإنقراض تقول :
    تؤرخ الكتابات المسندية القديمة بأن اليمن كانت صاحبة لغات عدة ولهجات متعددة ..... مثل : المهرية والشحرية والسقطرية .

    (93) وفي جريدة الوطن العمانية العدد 10521 التاريخ 26 مايو 2012 أو 2015 يوم السبت يقول الدكتور ( شبر الموسوي ) الحاصل على الدكتوراة في الآداب جامعة بيروت العربية عام 2004 تخصص لغة عربية مع مرتبة الشرف من الدرجة الثانية والأُخرى في علم الإجتماع عام 2009 من ننفس الجامعة وقد كانت له مساهمات كثيرة في مجالات متعددة وله كتب قادمة في دراسات عربية محلية أخرى منها : ( علاقة اللغة الشحرية باللغات السامية ) الخ .

    (94) وفي الموسوعة العالمية ويكيبيديا تحت عنوان : لغة حرسوسية ، تقول الموسوعة : لقد قالت الباحثة الإماراتية ( جميلة الظاهري ) التالي : هناك العديد من اللهجات في جنوب الخليج العربي تحتاج إلى دراسة مثل : المهرية والشحرية والسقطرية . هذا وقد أعتمدت على المصادر التالية :

    (1) Eades, D. " The documentation and ethnolinguistic analysis of Modern South Arabian: Harsusi " Endang languages Archive .
    (2) Glottoloa Leipzig : Max planck Institute for Evolutionary Anthropolgy . 2o13
    (3) Mehri and Hobyot spoken in Oman and Yemen 1 Marie-Cloude Simeone - Senelle - Academia. edu

    (95) ( وفي مقال للدكتور ( يحيى عبد الرؤوف جبر ) عام 2012 من جامعة النجاح في فلسطين وهو أستاذ علم اللغة في نفس الجامعة يقول : هناك لغات مهددة بالإنقراض وهي : ( الجبالية أو الشحرية والمهرية ) .

    (96) وفي مقابلة مع الأديب السعودي ( محمدالعرفج ) حيث كان حديثة عن اللغة الشحرية مع جريدة ( الثورة اليمنية ) حيث كان حديثه عن اللغة الشحرية ولكنه أشار إلى البطحرية والسقطرية والضنية وقال بأن هذه اللغات وخاصةً الشحرية قد تأثرت بأشعار اللغة الحميرية .
    أنظر :
    http : www . althawranews .
    (97) في جريدة الوطن العمانية الإثنين 8 فبراير 2016 تحت عنوان : صوت عمان في الخارج ، يقول الدكتور ( أحمد بن علي المعشني ) رئيس مكتب النجاح للتنمية البشرية وهو يتحدث عن شيخ كبير في السن أي شيخ مسن ولكنه ذو حيوية ونشاط يقول : كان رحمه الله أُمياً ، لا يقرا ولا يكتب وكانت لغته المحكية هي اللهجة الشحرية التي يتحدث بها سكان جبال ظفار .......

    (98) وفي صحيفة الزمن العمانية الأربعاء 25 / نوفمبر 2015 يقول محمد جليد وهو إعلامي وكاتب مغربي وهو يتحدث عن طغس ظفار والتشابه المشترك ما بين ظفار والمغرب يقول : هناك بلهجاتهم المحلية مثل الشحرية أوالمهرية أوالبطحرية أو الحرسوسية .......
    (99) وفي جريدة الوطن العمانية 3 ابريل 2014 تحت عنوان : جامعة ظفار تحتفل باليوم العالمي للمسرح وتكرَّم سالم بهوان ، تقول الجريدة : ويعد فلم مرة في العمر أول فلم يتم تمثيله باللغة باللغة الشحرية وهي إحدى لغات جنوب الجزيرة العربية القديمة والتي يتحدث بها أغلب سكان ظفار ..... والمقالة مطبوعة في موقع الجريدة =
    htt // alwatan . com
    (100) وفي كتاب ( عُمان بعيون عراقية ) يقول الدكتور ( عبد الجبار محمود السامرائي ) منشورات دار الحكمة ب لندن الطبعة الأُولى عام 2015 يقول في صفحة 135 تحت عنوان : قبائل ظفار الكريمة : تسكن الريف الظفاري ست قبائل هي : قبائل آل قرا ، آل كثير ، المهرة ، الشحرة ، الحراسيس ، البوطهري ......... وتتكلم قالبية القبائل المذكورة أربع لهجات عربية هي : الشحري ، المهري ، الحرسوسي ، والبوطهري والعربية وهي اللغة الأصلية لآل كثير ولكنهم يجيدون الشحرية والمهرية إلى جانب العربية .

    (101) وفي كتاب ( العربية الفصحى ولهجاتها ) تأليف ( الدكتور حسام البهنساوي ) وكيل كلية العلوم رئيس قسم اللغة جامعة القاهرة فرع الفيوم الناشر مكتبة الثقافة الدينية عام 2003 م الطبعة الثانية يقول في ص 88 تحت عنوان ( 5- الشنشنة : ....... ما تزال هذه الظاهرة شائعة في اليمن في بعض لهجاتها في مناطق حضرموت .... وينسبه المسعودي إلى قبيلة شحر في حضرموت وهي قبيلة يحيط بها اليوم متكلموا العربية الجنوبية . أنتهى قول الكاتب .
    أما الكاتب عندما يذكر قبيلة شحر لم يقصد أرض بل قبيلة 2- الشنشنة هي لغة منسوبة لناس والناس هي قبيلة شحر كما سماها ولكن كان يجب بأن يقول قبيلة الشحرة كما هو معروف عند كل العالم وهو في الواقع يقصد ذلك وقد يكون هناك خطاء مطبعي كون اللغة منسوبة لقوم .

    (102) وفي كتاب ( الوحدة والتنوَّع في اللهجات العروبية القديمة ) تأليف ( أ- د علي فهمي خشيم ) الطبعة الأولى 2005 الناشر مجمَّع اللغة العربية طرابلس ليبيا يقول في ص 147-148 تحت عنوان تمهيد : اللهجات الشرقية المتعددة ...... كالشحرية وغيرها .... الفاظ الدارجة الظفارية والفاظ اللهجة الشحرية .... وفي ص 150 يقول : اللهجة الشحرية ..... .

    (103 ) وفي كتاب ( المر واللبان ) للكاتب البريطاني ( نايجل جرووم ) ( Frankincense and Myrrh By Nigel Groom ) حيث قال في ص 250 اللبان الشحري وفي ص 251 يقول : كلمة شحري من الممكن بأن تكون مشتقة من الشحري قبائل الشحرى الذين كانوا يهيمنون على ظفار .
    In his Book page 251 he said : The word " Shahri " could possibly derived from " Shahara " the local name for the Qara Mountanis in Zufar and originating from the Shahara Tribe which was once dominant in Zufar .

    (104) وفي كتاب ( تاريخ عمان ) حضارة الماضي وإشراقة المستقبل ) إعداد ( منى عبد الكريم ) مركز الأسكندرية للكتاب عام 2015 تقول في ص 35 تحت عنوان الأكاديون تقول : الأكاديون يسكنون الربع الخالي شمال عمان وفي حدود 4000 ق . م هاجر الأكاديون إلى العراق في حين من بقى منهم بالربع الخالي المعروفين تاريخياً بإسم الشحرة هاجروا إلى أرض ظفار وأختلطوا مع أهلها وتعلموا لغتهم الشحرية . طبعاً هي تقصد إن الشحرة هم الأكاديون وإن المقصود بلغتهم هي اللغة الشحرية وليس لغتهم الشحرة إنما لغتهم الشحرية هذه من ناحية ومن تبقى من الأكاديون وهم الشحرة هم أنفسهم أهل ظفار وظفار هي من ضمن الربع الخالي في كل الخوارط القديمة والربع الخالي يقع غرب عمان وليس شمال عمان . وفي صفحة 37 قالت : إن أوفير الموجودة في التوراة وفي الكتب القديمة هي ظفار .وفي ص 85 تقول : ردة مهرة والشحر .

    (105) وفي كتاب ( كتاب في تاريخ العروبة ) قراءات نقدية في هوامش الزمان والمكان وشارك فيه = نور الدعيجي + حنان الهاشمي + بدر الراشد + لؤي اللاركيا + سلطان العامر + فاطمة الشملان + ماجد الدوحان + إبراهيم الصالح . جسور للترجمة والنشر ، لبنان بيروت الطبعة الأولى بيروت 2016 . ففي ص = 188 يقول الكتاب ... أما في الداخل الظفاري فقالبية السكان من قبيلة بني قرة والذين يتحدثون باللغة الشحرية إحدى اللغات السامية ....... كما تسكن قبائل الشحرة والمهرة .......

    (106) وفي رواية ( إمرأة من ظفار ) لأحمد الزبيدي وهو ظفاري ) وتحت عنوان ( تيث من ضوفول ) وتعني : إمرأة من ظفار . دار الفارابي بيروت لبنان الطبعة الأُلى أيلول 2013 حيث ذكر الكلمة وقال بأنها باللغة الشحرية الظفارية ..... وفي ص 30 يقول ....... خاطبته باللهجة الشحرية هذا وقد كرر اللغة الشحرية في صفحات كتابه .

    (107) وفي كتاب ( التعددية الثقافية في عمان ) مرتكزاتها وإشكالاتها للكاتب ( خالد البلوشي ) وهو عماني طباعة مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان عام 2015 حيث يقول في ص = 77 : يقول : من ضمن اللغات التي ذكرها وإنها مهددة بالإنقراض هي : الشحرية ( الجبالية ) أي وضع الجبالية بين قوسين .



    (108) وفي جريدة عمان العدد 21 السبت تاريخ 8 / 5 / 2010 إعداد ( أحمد بن عبد الله الحسني ) يقول تحت عنوان : ( الأحقاف ) يقول : أستوطنت قبائل الشحرة ظفار منذ القديم ولهم لغة تسمى اللغة الشحرية وأهل ظفار يتحدثون اللغة الشحرية .

    (109) ندوة جامعة محمد الخامس / المغرب بتاريخ = 22 / 11 / 2004 وتحت عنوان :
    (( ملخص الندوة )) للدكتور ( علي حسين الشطشاط ) وتحت عنوان رقم 6 الهجرات العربية إلى شرق أفريقيا ودورها في نشر الإسلام والعروبة ، فإنه قد تحدث عن علاقة اللغات العربية القديمة في الجزيرة العربية والقديمة في أفريقيا وذكر منها ( الشحرية والمهرية ) وقارن بعض الكلمات من اللغتين الشحرية والمهرية ببعض الكلمات باللغات العروبية القديمة في أفريقيا .


    (110) وفي موقع : منتدى الهدف الرياضي : المصدر :
    http :// w w w . marebpress.net/ video/ 2323... 13719345.64
    يقول الباحث التميمي تحت عنوان : اللغة المهرية لغة قوم عاد : تحت عنوان : الرأي في تكوين المهرية يقول : أن اللغة المهرية والشحرية هي الأصفى بين اللغات السامية ، وإن الشحرة والمهرة يسكنون ظفار منذ 6000 سنة وإن جذور اللغتين المهرية والشحرية تعود إلى قوم عاد وإن اللغة الهبيوتية أول من أكتشفها هي الباحثة الفرنسية (( ماري كلودسيمون ) عام 1978 م وإن مخارج الهبيوتية هي مخارج شحرية .


    (111) وفي منتديات حوف تحت عنوان : اللغة المهرية أقدم لغة سامية في العالم : يقول أبو مازن وهو مؤسس المنتدى يوم 30 / 5 / 2011 يقول : قبائل الشحرة والمهرة تسكن ظفار منذ 6000 سنة وإن اللغتين المهرية والشحرية تتشابة مع اللغة الأكادية كما أكدت الدراسات العلمية حول اللغويات في وادي الرافدين .


    (112) وفي المراجع التالية :
    (1) فصول من تاريخ دبا وتراثه وهو من كتاب يوميات ديفيد سيتون في الخليج عام 1800 م - 1809.
    (2) وفي كتاب ( رب الأرباب بما أُهمل في لب اللباب ) لعباس بن محمد بن أحمد بن السيد رضوان المدني (3) كتاب أبي بكر الأندلسي + كتاب لوريمر وهو بريطاني + كتاب ب . ج . سلوت تحت عنوان ( عرب الخليج ) + موسوعة السلطان قابوس ( الأسماء العربية ) + كتاب جواد علي حيث تحدثت هذة المراجع عن الكثير من اللهجات السامية إلى إن قالت : وتعد هذه اللهجة واحدة من اللهجات المعقدة في جزيرتنا العربية أمثال : اللهجة المهرية والشحرية وغيرها .


    (113) وفي كتاب ( القبائل الثمودية والصفوية دراسة مقارنة للكاتب ( محمود محمد الروسان ) جامعة الملك سعود قسم الآثار كلية الآداب ص . ب . 22480 م - الرياض 11495 السعودية الطبعة الأُولى يقول في ص 59 : اللغة السامية الجنوبية القديمة هي : .... ومنها المهرية والشحرية والسقطرية .

    ..

    للشحري نت
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد انيس الشحري ; 08-15-2016 الساعة 03:00 AM

  2. #2
    هشام الشحري الصورة الرمزية ملك الظلام
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    صلاله
    العمر
    38
    المشاركات
    3,770

    افتراضي رد: 113 مرجع توثيقي للغة الشحرية

    المشرف : احمد انيس الشحري

    اشكرك ع هذا النقل الجميل الذي يتحدث عن اللغه الشحريه بشكل عام
    واشكر الباحث الدكتور علي برمحاش الشحري ع جهده الكبير

    احترامي وتقديري
    ملك الظلام

    King of darkness


    أنا إللي دفعت الثمن***عايش محروم من الفرح.
    تعبت من جرح الزمن***والزمن ما يداوي الجرح.



  3. #3
    عضو ماسي الصورة الرمزية الشيهانه
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,921
    مقالات المدونة
    28

    افتراضي رد: 113 مرجع توثيقي للغة الشحرية



    مجهود اكثر من رائع
    مشكورين على الجهد
    يحتاج لي وقت اتفحصه
    تسلم على الطرح


    المرجلة ماهي مرازيـم وعقـال
    المرجلة موقـف يهـز الجبالـي
    المرجلة قلب(ن)عرف طعم الأهوال
    وصبر على مر القـدر والليالـي
    المرجلة عقل(ن)رجح بين جهّـال
    عقل(ن)لبيب ولاسعـى للجدالـي
    بنت( حمد)الشيهانه عن ألفين رجّـال
    من دون ما البس لباس الرجالي!!






  4. #4
    عضو مشارك الصورة الرمزية بيرح الشحري
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    العمر
    19
    المشاركات
    61
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: 113 مرجع توثيقي للغة الشحرية

    (114) و في كتاب (موسوعه عمان) الوثائق السريه للكاتب (محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي) - المجلد الثالث - في مذكرة حول قبائل سلطنه مسقط و عمان لرائد أف.سي.أل.شونسي عام 1951م - ص91 يقول :-
    ( الشحرة؛
    أقدم القبائل الثلاثة الموجودة في منطقه ظفار ، و قد تكون أصلية .يتكلم أفرادها بلهجه تدعى "الشحرات" ).

    و يقصد بشحرات اللغه الشحريه طبعاً .

المواضيع المتشابهه

  1. معلومات بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
    بواسطة شمعة امل في المنتدى منتدي المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-18-2014, 11:20 PM
  2. مدينة مصدر...ماهي وما أهدافها ؟؟؟
    بواسطة الدرة المصونـــه في المنتدى منتدى التربية والتعليم والجامعات والمواضيع العلمية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-17-2013, 06:14 PM
  3. مشروع أيجاد حروف للغة الشحرية
    بواسطة هبوب الشرق في المنتدى مـنــتــــدى خــاص باللغــة الشحـريـة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 03-04-2013, 04:11 AM
  4. فعالية للجمعية العمانية للكتاب والأدباء. بها نصوص للغة الشحرية ومقاطع من فن النانا
    بواسطة هبوب الشرق في المنتدى مـنـتـدي للأخـبار والـمستجدات المحلية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-31-2012, 10:54 AM
  5. مقارنات مفيدة باللغة الشحرية .. حصريآ بمنتدي اللغة الشحرية
    بواسطة هبوب الشرق في المنتدى مـنــتــــدى خــاص باللغــة الشحـريـة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-14-2012, 05:12 PM

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •